على تركه مطلقا من غير عذر . ( البخاري ، أصول البزدوي 2 ، 552 ، 22 ) .
- ما لزم الإتيان به إن ثبت ذلك فيه بدليل قطعي يسمّى فرضا وإلّا يسمّى واجبا . ( التفتازاني ، أصول الفقه ، 2 ، 126 ، 33 ) .
- الفرض : هو ما ألزم الشارع المكلّف به بدليل قطعي لا شبهة فيه . ( البرديسي ، أصول الفقه ، 58 ، 21 ) .
* في علم الكلام
- كان ( الأشعري ) لا يفرّق بين الفرض والواجب في المعنى . وكان يقول إنّ السنّة على أنحاء ، فمنها ما يجب علمه والعمل به ، ومنها ما يجب العمل به دون القطع بغيبه .
( ابن فورك ، مقالات الأشعري ، 26 ، 6 ) .
- يوصف الواجب بأنّه « فرض » . ومعناه أنّه قد فرض وجوبه وقدّر ، بأن أعلم وجوبه أو دلّ عليه . ولذلك لا توصف الواجبات من أفعال اللّه تعالى بأنّها « فرض » . ( البصري ، أصول الفقه ، 369 ، 17 ) .
* في التصوّف
- التوحيد فرض ، وطلب الحلال فرض ، وطلب ما لا بدّ منه من العلم فرض ، والإخلاص في العمل فرض ، وترك العوض على العمل فرض . ( الجيلاني ، الفتح الرباني ، 63 ، 15 ) .
فرض العين والكفاية
* في أصول الفقه
- طلب الفعل الواجب من كل واحد بخصوصه ، أو من واحد معيّن ، كخصائص النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، فهو فرض العين . وإن كان المقصود من الوجوب إنّما هو إيقاع الفعل مع قطع النظر عن الفاعل ، فيسمّى فرضا على الكفاية ، وسمّي بذلك لأنّ فعل البعض فيه يكفي في سقوط الإثم عن الباقين ، مع كونه واجبا على الجميع ، بخلاف فرض العين ، فإنّه يجب إيقاعه من كل عين ، أي ذات ، أو من عين معيّنة .
( الأسنوي ، تخريج الفروع على الأصول ، 74 ، 5 ) .
- القيام بفرض الكفاية أولى من القيام بفرض العين ، لأنّه يسقط فيها الفرض عن نفسه وعن غيره ، وفي فرض العين يسقط الفرض عن نفسه فقط . ( الزركشي ، البحر المحيط 1 ، 251 ، 14 ) .
- العلم على قسمين : فرض عين ، وفرض كفاية . ففرض العين الواجب على كل أحد هو علمه بحالته التي هو فيها . وأمّا فرض الكفاية فهو : العلم الذي لا يتعلّق بحالة الإنسان ، فيجب على الأمّة أن تكون منهم طائفة يتفقهون في الدين ليكونوا قدوة للمسلمين حفظا للشرع من الضياع ، والذي يتعيّن لهذا من الناس من جاد حفظه وحسن إدراكه وطابت سجيته ومن لا فلا . ( السيوطي ، من أخلد في الأرض ، 80 ، 9 ) .
فرضيّة في التاريخ
* في التاريخ
- الفرضيّة وامتحان الفرضية في التاريخ :
العالم - فيما يقولون - يبدأ بحثه العلمي بفرضية يضعها موضع البحث والتجربة والاستقراء والاستنتاج والتحليل . . ألخ حتى