م
ما تحت المتضادّة
* في المنطق
- التي يقرن بكل واحد منهما ( القضيتان ) سور جزئيّ . . . تسمى ما تحت المتضادّة . ( ابن رشد ، العبارة ، 92 ، 7 ) .
ماء
* في اللّغة
- الماء والماه والماءة : معروف . . . وجمع الماء أمواه ومياه . . . وأصل الماء ماه . . .
الماء الذي يشرب . . . وأصله موه بالتحريك لأنه يجمع على أمواه في القلّة ، ومياه في الكثرة . . . والنسبة إلى الماء ما هيّ . . . وبئر ماهة وميّهة : أي كثيرة الماء . والماويّة :
المرآة صفة غالبة كأنها منسوبة إلى الماء لصفائها حتى كأن الماء يجري فيها . . .
وحفر البئر حتى أماه وأموه : أي بلغ الماء .
وأماه الحافر أي أنبط الماء . . . ورجل ماه الفؤاد وماهيّ الفؤاد : جبان كأن قلبه في ماء . . . موّهت السماء : أسالت ماء كثيرا . . . الموهة : لون الماء . . . والموهة :
ترقرق الماء في وجه المرأة الشابة . وموهة الشباب : حسنه وصفاؤه . ( لسان العرب ، موه ، 13 / 543 - 544 ) .
- الماء . . . عند الفقهاء على نوعين : ماء مطلق غير محتاج إلى قيد كماء البحار ، وهو يزيل النجاسة الحقيقة والحكمية ، وماء مقيّد محتاج إلى قيد كماء الثمار ، وهو يزيل النجاسة الحقيقة فقط . . . ويطلق الماء في عرف الأطباء أيضا على رطوبة غريبة تحبس في الثقب العيني بين الصفاق والرطوبة البيضية . وقيل : الماء غلظ الرطوبة البيضية .
( كشاف الاصطلاحات ، الماء ، 2 / 1420 ) .
- الماء : هو جسم رقيق مائع به حياة كل نام .
( الكليات ، فصل الميم ، الماء ، 4 / 305 ) .
* في العلوم
- الماء بنفسه ليس فيه كثيف ولطيف ، بل هو متشابه الأجزاء . إنما الكثيف منه ما خالطته أرضية ؛ لأنه لا شيء أكثف من الماء إلّا الأرض ، والأرضي إذا خالطه أرضية لا كيفية لها لم يتكيّف ، وإنما يتكيّف من كيفية الأرض . فإن كانت الأرضية شديدة المرارة لم يتملّح بل يزعق ، وإن كانت قليلة المرارة ، بحيث إذا تحلّل في الماء ، قبل نوعا من الاستحالة عن مرارته ، ملح . وأي ماء ملح طبخته انعقد منه آخر الطبخ لا محالة ملح ، وحتى من البول والعرق ومياه أنهار ملحة .
( ابن سينا ، الشفاء / الأفعال والانفعالات ، 206 ، 9 ) .
- أما الماء فهو جرم بسيط موضعه الطبيعي أن يكون شاملا للأرض ، مشمولا للهواء ، إذا كانا على وضعيهما الطبيعيين وهو ثقله الإضافي . وهو بارد رطب أي طبعه طبع إذا خلا وما يوجبه ولم يعارضه سبب من خارج ظهر فيه برد محسوس . وحاله هي رطوبة ، وهي كونه في جبلته بحيث يحبب بأدنى سبب