يقدّرهم على الإيمان . لكن الأشاعرة لا يقرّون بالأصل الذي جعل المعتزلة يضعون نظرية اللطف ، لأن اللطف يعتمد على حرّية المكلّف في الاختيار وقدرته على أفعاله ، بينما لا يرى الأشاعرة والمجبرة هذا الرأي .
لطف واجب
* في علم الكلام
- صار الرزق منقسما إلى وجهين . أحدهما يكون إحسانا من اللّه تعالى وتفضّلا ، فما هذا حاله ليس يجب . وربّما كان مما يعلم اختيار العبد عنده الطاعة أو التحرّز من القبيح ، فذلك هو اللطف الواجب . ( عبد الجبار ، المحيط بالتكليف 2 ، 431 ، 6 ) .
لطيفة
* في اللّغة
- اللطيفة هي النكتة إذا كان لها تأثير في النفس بحيث يورث نوعا من الانبساط . . . اللطيفة عند السالكين : إشارة دقيقة يتّضح بها إشارة لمعنى لا يتّسع لها اللفظ . . . اللطيفة في اصطلاح الصوفية : عبارة عن إشارة دقيقة لم يسبق لها ورود في ذهنه ، ولا يتّسع لها التعبير . ويقول الحكماء : اللطيفة الإنسانية هي النفس الناطقة . ويقول الدراويش :
اللطيفة الإنسانية هي القلب ، وفي الحقيقة هي الروح . ( كشاف الاصطلاحات ، اللطيفة ، 2 / 1407 - 1408 ) .
* في علم الكلام
- قال صاحب الكتاب ( ابن الروندي ) :
والمعتزلة تكفّره ( بشر بن المعتمر ) لقوله : إنّ عند اللّه لطيفة لو أتاها الخلق لآمنوا ، وقوله :
إنّ ابتداء الخلق في الجنّة كان أصلح لهم من ابتدائهم في الدنيا ، وإنّ إماتة اللّه من علم أنّه يكفر خير له من تبقيته . ( عبد الرحيم الخياط ، الانتصار ، 52 ، 18 ) .
* في التصوّف
- « اللطيفة » : إشارة تلوح في الفهم وتلمع في الذّهن ، ولا تسعها العبارة لدقّة معناها . ( أبو نصر الطوسي ، اللمع ، 448 ، 4 ) .
- اللطيفة : إشارة إلى القلب عن دقائق الحال .
( الهجويري ، كشف المحجوب 2 ، 629 ، 2 ) .
- اللطيفة : وقوفك بالحقّ معك . ( ابن عربي ، التعريفات ، 16 ، 15 ) .
- اللطيفة على معنيين يطلقونه ويريدون به حقيقة الإنسان ، وهو المعنى الذي البدن مركبه ومحل تدبيره وآلات تحصيل معلوماته المعنوية والحسّية ؛ ويطلقونه أيضا ويريدون به كل إشارة دقيقة المعنى تلوح في الفهم لا تسعها العبارة وهي من علوم الأذواق والأحوال . ( ابن عربي ، الفتوحات المكية 2 ، 503 ، 9 ) .
* في الفلسفة
- اللطيفة كلّ إشارة دقيقة المعنى تلوح للفهم لا تسعها العبارة كعلوم الأذواق . ( الجرجاني ، التعريفات ، 202 ، 1 ) .
لغة
* في اللّغة
- اللّغو واللّغا : السّقط وما لا يعتد به من كلام وغيره ولا يحصل منه على فائدة ولا نفع . . .