الاصطلاحات ، الكلام ، 2 / 1370 - 1373 ) .
* في أصول الفقه
- الكلام ضربان : مهمل ومستعمل . فالمهمل لم يوضع في اللغة لشيء ؛ والمستعمل هو ما وضع ليستعمل في المعاني . ( البصري ، أصول الفقه 1 ، 15 ، 17 ) .
- المهمل ( من الكلام ) ما لم يوضع للإفادة .
( فيروزأبادي الشيرازي ، لمع أصول الفقه ، 4 ، 23 ) .
- المستعمل ( من الكلام ) ما وضع للإفادة وذلك ضربان : أحدهما ما يفيد معنى فيما وضع له وهي الألقاب كزيد وعمرو وما أشبهه . والثاني ما يفيد معنى فيما وضع له ولغيره وذلك ثلاثة أشياء : اسم وفعل وحرف على ما يسمّيه أهل النحو . ( فيروزأبادي الشيرازي ، لمع أصول الفقه ، 4 ، 23 ) .
- الكلام المفيد ينقسم إلى حقيقة ومجاز وقد وردت اللغة بالجميع ونزل به القرآن ، ومن الناس من أنكر المجاز في اللغة . ( فيروزأبادي الشيرازي ، لمع أصول الفقه ، 5 ، 2 ) .
- الكلام ينقسم إلى أمر ونهي وخبر واستخبار .
( الغزالي ، المستصفى 1 ، 411 ، 4 ) .
- حدّ الكلام وقد قيل : إنه حديث النفس ، أو نطق النفس ، أو مدلول أمارات وضعت للتفاهم ، وهو الأصح . ولعلّنا نقول : لا حد له ، كما ذكرنا في حد العلم ، إذ العبارات المنقولة قاصرة على المعاني المعقولة .
( الغزالي ، تعليقات الأصول ، 101 ، 3 ) .
- الكلام هو المعنى القائم بالنفس ، أو العبارة الدالّة بالوضع والاصطلاح . ( الآمدي ، إحكام الأحكام 2 ، 189 ، 1 ) .
- الناس لهم في مسمّى « الكلام » أربعة أقوال :
أحدها : أنه اللفظ الدالّ على المعنى ، والثاني أنه المعنى المدلول عليه باللفظ ، والثالث : أنه مقول بالاشتراك على كل منهما ، والرابع : أنه اسم لمجموعهما ، وإن كان مع القرينة يراد به أحدهما ، وهذا قول الأئمة وجمهور الناس ، وحينئذ فمن أثبت هذه المعاني وقال : إن اسم « الكلام » يتناولهما بالعموم أو الاشتراك يمكنه إثبات قيام اللفظ والمعنى جميعا بالذات . ( ابن تيمية ، العقل والنقل 2 ، 329 ، 5 ) .
* في علم الكلام
- اختلفت المعتزلة في الكلام هل هو حروف أم لا على مقالتين : فزعمت فرقة منهم أنّ كلام اللّه سبحانه حروف ، وزعم آخرون منهم أنّ كلام اللّه سبحانه ليس بحروف . ( الأشعري ، مقالات الإسلاميين ، 194 ، 8 ) .
- إنّ القرآن كلام اللّه غير مخلوق ، والكلام في الوقف واللفظ . من قال باللفظ أو بالوقف فهو مبتدع عندهم ، لا يقال اللفظ بالقرآن مخلوق ، ولا يقال غير مخلوق . ( الأشعري ، مقالات الإسلاميين ، 292 ، 9 ) .
- إنّ كلام اللّه غير مخلوق ، وإنّه لم يخلق شيئا إلّا وقد قال له : كن فيكون ، كما قال :
إِنَّما قَوْلُنا لِشَيْءٍ إِذا أَرَدْناهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ
( النّحل ، 16 / 40 ) . ( الأشعري ، أصول الديانة ، 19 ، 10 ) .
- إنّ الكلام لا يدلّ على ما يدلّ عليه لأمر يرجع إليه ، وإنّما يدلّ لكون فاعله حكيما ، ولذلك لم يدلّ كلام النبي صلّى اللّه عليه وسلّم على الأحكام إلّا بعد العلم بأنّه رسول