وجمع ؛ كالممتزج ، فإنّ له بعد الجمع وهيئته زيادة كيفيّة تحدث . ( ابن سينا ، الشفاء / الجدل ، 286 ، 1 ) .
- الكل هو الأجزاء لا واحد واحد منها بل جملتها . ( الساوي ، البصائر في المنطق ، 54 ، 12 ) .
* في العلوم
- إنّ الكلّ يجذب الجزء ، والجزء يدخل فيه بالقوّة والفعل جميعا . ( ابن حيان ، الرسائل ، 91 ، 16 ) .
- الكلّ ذو أجزاء ، وأجزاؤه محدودة . فكلّ جزء منه محدود ، وكلّيّة الأجزاء محدودة . . . فالكل محدود . ( ابن حيان ، الرسائل ، 247 ، 3 ) .
* في الفكر الحديث والمعاصر
- إنّ الكل عبارة عن كل ما يمكن دخوله في الوجود ، في الماضي ، والحال ، والاستقبال . ( الجزائري ، العاقل والغافل ، 64 ، 6 ) .
- ( كلّ ) لفظ دالّ على الإحاطة - وكأنّه من لفظ : ( الإكليل ، والكلالة ، والكلّة ) وهو واحد في لفظه ، جمع في معناه . ( أحمد تيمور ، أسرار العربية ، 126 ، 4 ) .
كلام
* في اللّغة
- القرآن : كلام اللّه وكلم اللّه وكلماته وكلمته ، وكلام اللّه لا يحدّ ولا يعدّ ، وهو غير مخلوق . . . الكلام : القول . . . وقيل :
الكلام ما كان مكتفيا بنفسه وهو الجملة . . .
الكلام : اسم جنس يقع على القليل والكثير . . . وقد يستعمل الكلام في غير الإنسان . ( لسان العرب ، كلم ، 12 / 522 - 523 ) .
- الكلام بالفتح : في الأصل شامل لحرف من حروف المباني والمعاني ولأكثر منها . ولذا قيل : الكلام ما يتكلّم به قليلا كان أو كثيرا ، واشتهر في عرف أهل اللغة في المركّب من الحرفين فصاعدا . . . وقال الأصوليون :
الكلام ما انتظم من الحروف المسموعة المتواضع عليها الصادرة عن مختار واحد ، والحروف فصل عن الحرف الواحد فإنّه لا يسمّى كلاما . . . مراتب تأليف الكلام خمس ، الأول : ضمّ الحروف بعضها إلى بعض فتحصل الكلمات الثلاث الاسم والفعل والحرف ؛ الثاني : تأليف هذه الكلمات بعضها إلى بعض فتحصل الجمل المفيدة . . . ويقال له المنثور من الكلام ؛ الثالث : ضمّ بعض ذلك إلى بعض ضمّا له مباد ومقاطع ومداخل ومخارج ، ويقال له المنظوم ؛ الرابع : أن يعتبر في أواخر الكلم مع ذلك تسجيع ويقال له المسجّع ؛ الخامس : أن يجعل له مع ذلك وزن ويقال له الشعر والمنظوم ، إما مجاورة ويقال له الخطابة ، وإما مكاتبة ويقال له الرسالة . . .
وقال النحاة : الكلام لفظ تضمّن كلمتين بالإسناد ويسمّى جملة ومركّبا تامّا . . . وقال الصوفية : الكلام تجلّي علم اللّه سبحانه باعتبار إظهاره إيّاه ، سواء كانت كلماته نفس الأعيان الموجودة ، أو كانت المعاني التي يفهمها عباده إما بطريق الوحي أو المكالمة أو أمثال ذلك ، لأن الكلام للّه تعالى في الجملة صفة واحدة نفسية . ( كشاف