90 ، 19 ) .
- الكثرة نوعان : إما عدد وإما معدود ، والفرق بينهما أنّ العدد إنّما هو كمية صور الأشياء في نفس العادّ ، وأما المعدودات فهي الأشياء نفسها ، وأما الحساب فهو جمع العدد وتفريقه . ( إخوان الصفا ، الرسائل 1 ، 24 ، 17 ) .
- إنّ الكثرة هي المجتمع من وحدات . ( ابن سينا ، الشفاء / الإلهيات ، 104 ، 8 ) .
- الكثرة إما أن تأتي من قبل كثرة الهيولى أو من قبل كثرة الفاعل إن أمكن أن توجد للصور المختلفة مادة واحدة ، وإما أن توجد الكثرة من قبل كثرة الشيئين جميعا . ( ابن رشد ، تفسير ما بعد الطبيعة ، 1451 ، 11 ) .
- سبب الكثرة هو مجموع الثلاثة الأسباب ، أعني المتوسطات والاستعدادات والآلات .
( ابن رشد ، تهافت التهافت ، 152 ، 12 ) .
- الكثرة في الأشياء تتحقّق : - إمّا بحسب الجزئيات ، كما يقال : في الإنسان كثرة ، أي له أفراد متعدّدة . - أو بحسب الأجزاء الذهنية ، بأن تكون ماهيّة الشيء مركّبة من جنس وفصل . - أو بحسب الأجزاء الخارجية ، بأن تكون ذاته مركّبة في الخارج من أجزاء ، إمّا متمايزة في الوضع كتركّب الإنسان من الرأس واليد والرجل وسائر الأعضاء ، وتركّب المركّبات من العناصر ؛ وإمّا غير متمايزة فيه كتركّب الأجسام من الهيولى والصورة على زعم الفلاسفة . - أو بحسب المعروض والعارض : وهذا على وجهين : - إمّا أن تكون ماهية ، ووجود عارض لها تكون به موجودة ، كما في جميع الممكنات الموجودة عند الجمهور . - وإمّا أن يكون موجود عرض له موجود آخر ، كسائر الموصفات وصفاتها الوجودية . ( علاء الدين الطوسي ، تهافت الفلاسفة ، 164 ، 3 ) .
* في المنطق
- المفهوم من الكثرة ، على مقابلة الوحدة ، في كل رتبة . والكثير على الإطلاق على مقابلة الواحد على الإطلاق ، وهو ما يوجد فيه واحد ، وليس واحدا من جهة ما هو فيه ، أي يوجد فيه واحد ليس هو وحده فيه . وهو الذي يجاب عنه بالحساب . وقد يكون الكثير كثيرا بالإضافة . ( الغزالي ، معيار العلم ، 342 ، 24 ) .
كذب
* في اللّغة
- الكذب : نقيض الصدق . . . والكذّب : جمع كاذب . . . وكذب الرجل : أخبر بالكذب . . . وقوله تعالى :
لَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌ
( الواقعة ، 56 / 2 ) . . . أي ليس يردّها شيء ، كما تقول حملة فلان لا تكذب أي لا يردّ حملته شيء . . . ويقال : كذبني فلان أي لم يصدقني . . . وكذّب الرجل . . . جعله كاذبا . . . والتكاذب مثل التصادق . وتكذّبوا عليه : زعموا أنه كاذب . . . وقد يستعمل الكذب في غير الإنسان . . . كذب البرق والحلم والظنّ والرجاء والطمع ؛ وكذبت العين : خانها حسّها . وكذب الرأي : توهّم الأمر بخلاف ما هو به . وكذبته نفسه : منّته بغير الحق . والكذوب : النفس . . . وكذّب