ق
قابل
* في اللّغة
- قبل نقيض بعد . . . والقابلة : الليلة المقبلة . . . يقال : عام قابل أي مقبل . وقبل الشيء وأقبل ضدّ دبر وأدبر . . . و . . . قبلت الخبر : صدّقته . . . والقبل : الوجه . . .
واستقبل الشيء وقابله : حاذاه بوجهه . . .
وقبل على الشيء وأقبل : لزمه وأخذ فيه . . .
يقال : قبلت الشيء قبولا إذا رضيته . . .
وقابل الشيء بالشيء مقابلة وقبالا :
عارضه . . . إذا ضممت شيئا إلى شيء قلت قابلته به . . . وتقابل القوم : استقبل بعضهم بعضا . . . والمقابلة : المواجهة . . . والقبل في العين : إقبال إحدى الحدقتين على الأخرى . . . والقابل والدابر : الساقيان .
والقابل : الذي يقبل الدلو . . . والقبل :
المحجّة الواضحة . . . والقبل : المرتفع في أصل الجبل كالسّند . . . والقبل : الطاقة . . .
والقبيل : الكفيل والعريف . . . واقتبل الكلام والخطبة اقتبالا : ارتجلهما وتكلم بهما من غير أن يعدّهما . . . والقبول من الرياح :
الصّبا لأنها تستدبر الدّبور وتستقبل باب الكعبة . ( لسان العرب ، قبل ، 11 / 536 - 545 ) .
- القابل : هو المنفعل ويسمّى بالمادة والمحل أيضا . . . قال الصوفية : القابل هو الأعيان الثابتة من حيث قبولها فيض الوجود من الفاعل الحق ، وتجلّيه الدائم الذي هو فعله .
( كشاف الاصطلاحات ، القابل ، 2 / 1295 ) .
* في الفلسفة
- القابل يعتبر فيه وجهان : أحدهما أن يكون يقبل شيئا من خارج فيكون ثم انفعال في هيولى يقبل ذلك الشيء الخارج . وثانيهما قابل من ذاته لما هو في ذاته لا من خارج ، فلا يكون ثم انفعال . فإن كان هذا الوجه الثاني صحيحا ، فجائز أن يقال على البارئ .
( ابن سينا ، التعليقات ، 433 ، 11 ) .
- القابل لا يخلو : إمّا أن يكون عين الاتصال أو غيره . فإن كان عين الاتصال فهو محال ؛ لأنّ القابل هو الذي يبقى مع المقبول إذ لا يقال المعدوم قبل الوجود فالاتصال لا يقبل الانفصال ، فلا بدّ من أمر آخر هو القابل للاتصال والانفصال جميعا وذلك القابل يسمّى ( هيولى ) بالاصطلاح . والاتصال المقبول يسمّى ( صورة ) . ( الغزالي ، مقاصد الفلاسفة ، 155 ، 1 ) .
- القابل من جهة أنّه بالقوة قابل يسمّى هيولى ، ومن جهة أنّه بالفعل حامل يسمّى موضوعا بالاشتراك اللفظي بينه وبين الذي هو جزء رسم الجوهر وبين الذي هو في مقابلة المحمول ، ومن حيث كونه مشتركا بين الصور يسمّى مادة وطينة ، ومن حيث إنه آخر ما ينتهي إليه التحليل يسمّى أسطقسّا فإنّ معنى هذه اللفظة أبسط من أجزاء المركّب ، ومن جهة أنّه أوّل ما يبتدأ منه التركيب يسمّى عنصرا ، ومن حيث إنّه أحد المبادئ الداخلة