ي
يأس
* في اللّغة
- اليأس : القنوط ، وقيل : اليأس نقيض الرجاء . . . واليأس من السّلّ لأن صاحبه ميؤوس منه . ويئس . . . علم . . . وفي التنزيل العزيز :
أَ فَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنْ لَوْ يَشاءُ اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعاً
( الرعد ، 13 / 31 ) أي أفلم يعلم . . . أيس يأيس وآيسته أي أيأسته وهو اليأس والإياس . ( لسان العرب ، يأس ، 6 / 259 - 260 ) .
- اليأس هو انقطاع الرجاء . يقال : يئست فأنا يايس وآيس . ( الكليات ، فصل الياء ، اليأس ، 5 / 126 ) .
* في التصوّف
- اليأس : فخبية سوء الظن ، ومحقّق وهن التماسك ، ولزيم الطيش ، وعدو الرجاء .
( لسان الدين الخطيب ، الحب الشريف ، 691 ، 13 ) .
يسار
* في اللّغة
- اليسر : اللين والانقياد ، يكون ذلك للإنسان والفرس . . . وياسره أي ساهله . . . واليسر :
السهل . . . واليسر واليسار والميسرة . . .
السهولة والغنى . . . واليسر : ضدّ العسر . . .
وتيسّر لفلان الخروج . . . تهيّأ . . . والتيسّر يكون في الخير والشر . . . واليسرة : ما بين أسارير الوجه والراحة . . . واليسار : اليد اليسرى . والميسرة : نقيض الميمنة . واليسار واليسار : نقيض اليمين . . . وياسر بالقوم :
أخذ بهم يسرة ، ويسر ييسر : أخذ بهم ذات اليسار . . . ورجل أعسر يسر : يعمل بيديه جميعا . . . اليسر : الذي يساره في القوة مثل يمينه . . . والميسر : اللعب بالقداح . . .
الميسر : قمار العرب بالأزلام . . . واليسير :
القليل . ( لسان العرب ، يسر ، 5 / 295 - 300 ) .
* في العلوم الاجتماعية والسياسية
- اليسار نوعان : يسار بالطبع ويسار بالوضع .
فاليسار بالطبع هو الذي يطلب به الإنسان كمال النقص الحاصل في وجوده بغيره .
ويكون ذلك في المطعم والملبس ، وكذا في أماكن سكن الإنسان ، أو بالتوسّع في امتلاك هذه وفي آلات الصنائع الخادمة لهذه الأشياء ، وبعد ذلك في المواد التي تكون بها هذه الأشياء . وأما اليسار الذي بالوضع فهو الدنانير والدراهم وما يقوم مقامها . وهذه لا تكمل النقص الطبيعي في الإنسان ، ولذلك لا توجد في جميع المدن ، وإنما تدعو الحاجة إليها في المدن الجماعية عند المعاملات المالية وعند وجود وسيط . ( ابن رشد ، السياسة ، 173 ، 3 ) .
* في الفكر النقدي
- مفهوم « اليسار » يفترض نقيضه وهو اليمين ، ويطرح أفكاره ومفاهيمه في مواجهته بشكل أساسي ، رغم أن كليهما ينطلق من نفس الثوابت المعرفية التي تطرحها النصوص