الرجل بكلام أو وجه . . . ورجل ذو وجهين : إذا لقي بخلاف ما في قلبه . . .
والوجه : الجاه . . . والتوجّه : الإقبال والانهزام . وتوجّه الرجل : ولّى وكبر . . .
ووجّه النخلة : غرسها فأمالها قبل الشمال فأقامتها الشّمال . ( لسان العرب ، وجه ، 13 / 555 - 558 ) .
* في العلوم الاجتماعية والسياسية
- أمّا الفلاحة والصناعة والتجارة فهي وجوه طبيعيّة للمعاش . أمّا الفلاحة فهي متقدّمة عليها كلّها بالذات إذ هي بسيطة وطبيعيّة فطريّة . وأمّا الصنائع فهي ثانيتها ومتأخّرة عنها لأنّها مركّبة وعلميّة تصرّف فيها الأفكار والأنظار ؛ ولهذا لا توجد غالبا إلّا في أهل الحضر . . . . وأمّا التجارة وإن كانت طبيعية في الكسب فالأكثر من طرقها ومذاهبها إنّما هي تحيّلات في الحصول على ما بين القيمتين في الشراء والبيع لتحصل فائدة الكسب من تلك الفضلة . ( ابن خلدون ، المقدمة 2 ، 911 ، 13 ) .
وجوه النظم
* في أصول الفقه
- وجوه النظم لغة وصيغة أي : مادة وهيئة .
وهي أربعة : الخاصّ ، والعامّ ، والمشترك ، والمؤوّل ، لأن اللفظ إن وضع لمعنى واحد فخاص ، أو لأكثر فإن شمل الكل فعام ، وإلا فمشترك إن لم يترجّح واحد بالرأي ، فإن ترجّح فمؤوّل . ( النسفي ، كشف الأسرار 1 ، 22 ، 1 ) .
وحدانيّة
* في اللّغة
- راجع مصطلح « واحد » .
* في علم الكلام
- يترتّب على اعتقاد حقيقة الوحدانيّة إيضاح الدليل على أنّ الإله ليس بمؤلّف ؛ إذ لو كان كذلك ، تعالى اللّه عنه وتقدّس ، لكان كل بعض قائما بنفسه عالما حيّا قادرا ، وذلك تصريح بإثبات إلهين . ( الجويني ، الإرشاد ، 69 ، 6 ) .
* في الفكر الحديث والمعاصر
- الوحدانية كما يقرّر علماء المسلمين لها شعب ثلاث : وحدانية الذات والصفات ، ووحدانية الخلق والتكوين ، ووحدانية المعبود . ( أبو زهرة ، المذاهب الإسلامية 1 ، 229 ، 11 ) .
* في الفكر النقدي
- الوحدانية هي الحرية . وهي مرفوضة من الإنسان العصري على أنها العبودية . فهي إيديولوجية الحدود الإلهية . والإنسان العصري هو إنسان الحدود الإنسانية وحدها أو الحدود الطبيعية أو الحدود المادية . ولكن النظرات الجديدة للوحدانية ترينا أنها هي رسالة الحرية ، وأن الإيديولوجيات العصرية هي رسالات العبودية . فالوحدانية هي عبودية للّه وحده . ( حسن صعب ، الإسلام والإنسان ، 10 ، 18 ) .