الشجر : خرج ثمره . . . والمثمر : الذي فيه ثمر . . . والثمرة : الشجرة . . . وثمّر النبات :
نفض نوره وعقد ثمره . . . والثّمر : الذهب والفضة . . . وثمّر ماله : نمّاه . يقال : ثمّر اللّه مالك أي كثّره . وأثمر الرجل : كثر ماله .
والعقل المثمر : عقل المسلم ، والعقل العقيم : عقل الكافر . . . ثمرة السوط :
طرفه . . . ثمرة الرأس : جلدته . ( لسان العرب ، ثمر ، 4 / 106 - 107 ) .
* في أصول الفقه
- الثمرة هي الأحكام ، أعني الوجوب والحظر والندب والكراهة والإباحة والحسن والقبح والقضاء والأداء والصحة والفساد وغيرها .
( الغزالي ، المستصفى 1 ، 7 ، 14 ) .
ثنائيّة
* في اللّغة
- راجع مصطلح « اثنينيّة » .
* في الفكر الحديث والمعاصر
- الثنائية احتكاك دائم بين أمرين يصوّرهما الوهم كما لو كانا نقيضين أو ضدّين يعمل كلّ منهما أبدا للقضاء على نقيضه أو ضدّه .
أما في الواقع فما هما غير شطرين يكمّل وأحدهما الآخر فيعمل الاثنان يدا بيد لغاية واحدة ألا وهي الوصول إلى السّلام الكامل ، والوحدة الكاملة ، والتوازن الكامل في الفهم المقدّس . لكنّ وهم التناقض ينبت في الحواس الخارجيّة وينمو فيها . فهو باق ببقائها . ( نعيمه ، مرداد ، 768 ، 7 ) .
ثنائيّة الأنا والغير
* في الفكر النقدي
- الواقع إن ثنائية الأنا والغير أخذت تفقد مصداقيتها في تفسير عالمنا المعاصر . فهي ثنائية خادعة تحجب عالمية الإنسان التي تمارس اليوم أكثر من أي يوم مضى ، بالرغم من التقسيمات الجغرافية والخصوصيات الثقافية ، وبالرغم من النزاعات والحروب بين الدول والأمم . والأهم أنها تحجب أشكال السيطرة في الداخل التي ربما تكون أسوأ من أشكال السيطرة التي تمارس من الخارج . والحال فنحن نتهم الغير بالتآمر علينا فيما حروب الأهل هي على أشدّها عندنا . ونريد التحرّر من الغرب المسيطر والقاهر فيما نحن نستنجد به لكي يردع بعضنا عن بعض أي لكي يحمي الأخ من أخيه ويفصل بين الأنا والأنا . ( علي حرب ، نقد النص ، 54 ، 8 ) .
ثنائيّة الظاهر والباطن
* في الفكر النقدي
- في الحقيقة إن ثنائية الظاهر والباطن هي من الأدوات المفهومية التي استعملها أصحاب التأويل الذين اعتبروا أن مسوّغ تأويلهم للكلام انطواؤه على معنى باطن لا يدركه إلّا الخاصّة ، مقابل المعنى الظاهر الذي هو حصّة العامّة . غير أنني أفهم التأويل بطريقة مختلفة ، كإجراء يصرف اللفظ بواسطته إلى معنى جديد مغاير ، أي بصفته فاعلية يجري خلالها تحويل النصّ وإنتاج المعنى ، عبر