تأمّل
* في اللّغة
- الأمل والأمل والإمل : الرجاء . . . والتأمّل :
التثبّت . وتأمّلت الشيء أي نظرت إليه مستثبتا له . وتأمّل الرجل : تثبّت في الأمر والنظر .
( لسان العرب ، أمل ، 11 / 27 ) .
- التأمّل : هو استعمال الفكر . والتدبّر : تصرّف القلب بالنظر في الدلائل . والأمر بالتدبّر بغير فاء للسؤال في المقام ، وبالفاء يكون بمعنى التقرير والتحقيق لما بعده ، كذلك تأمّل وفليتأمّل . قال بعض الأفاضل : تأمّل بلا فاء إشارة إلى الجواب القوي ، وبالفاء إلى الجواب الضعيف . وفليتأمّل إلى الجواب الأضعف . ومعنى تأمّل أن في هذا المحل دقّة ومعنى ، فتأمّل في هذا المحل أمر زائد على الدقّة بتفصيل . ومعنى فليتأمّل هكذا مع زيادة بناء على أن كثرة الحروف تدلّ على كثرة المعنى . ( الكليات ، فصل التاء ، التأمل ، 2 / 60 ) .
* في المنطق
- التأمّل هو الاستكشاف لمفهوم اللفظ على سبيل التنبيه ، وهو أن يكون الشيء حقّه أن يعلم ثم يذهب عنه المتعلّم ولا يتنبّه له لنوع من الغفلة عن مفهوم اللفظ ، وإمّا أن يكون التأمّل هو الاستكشاف لحال القول في صدقه لا في فهمه . ( ابن سينا ، الشفاء / البرهان ، 61 ، 11 ) .
* في الفكر الحديث والمعاصر
- أما التأمّل فيتدرّب عليه الذهن بممارسة العلوم ومنها الرياضيات بصور خاصة تدرّبا تتجلّى به الحقيقة لذاتها ويتحرّر الوجدان مما كان عليه من أوهام وتقاليد بالية . وعندئذ تنتظم الموجودات وفق طبيعتها في ظرفي المكان والزمان ، كما تتلازم خصائص التعريف بوحدانية مفهوم الهندسة ، تلازم الزوايا والأضلاع في المثلث مثلا .
( الأرسوزي ، المؤلفات 2 ، 41 ، 8 ) .
تأويل
* في اللّغة
- الأول : الرجوع . . . وأوّل الكلام وتأوّله :
دبّره وقدّره ، وأوّله وتأوّله : فسّره . . .
والمراد بالتأويل نقل ظاهر اللفظ عن وضعه الأصلي إلى ما يحتاج إلى دليل لولاه ما ترك ظاهر اللفظ . . . يقال : ألت الشيء أؤوله إذا جمعته وأصلحته ، فكان التأويل جمع معاني ألفاظ أشكلت بلفظ واضح لا إشكال فيه .
وقال بعض العرب : أوّل اللّه عليك أمرك :
أي جمعه . . . التأوّل والتأويل : تفسير الكلام الذي تختلف معانيه ولا يصحّ إلّا ببيان غير لفظه . . . التأويل : المرجع والمصير مأخوذ من آل يؤول إلى كذا أي صار إليه . . . التأويل : تفسير ما يؤول إليه الشيء . . . والتأويل : عبارة الرؤيا . . .
والائتيال : الإصلاح والسياسة . ( لسان العرب ، أول ، 11 / 32 - 34 ) .
- التأويل : . . . عند الأصوليين : فقيل هو مرادف التفسير ، وقيل هو الظنّ بالمراد والتفسير القطع به ، فاللفظ المجمل إذ لحقه البيان بدليل ظنّي كخبر الواحد يسمّى مؤوّلا ، وإذا لحقه البيان بدليل قطعي يسمّى مفسّرا .