* في التصوّف
- « البلاء » : ظهور امتحان الحقّ لعبده في حقيقة حاله بالابتلاء . ( أبو نصر الطوسي ، اللمع ، 429 ، 14 ) .
- البلاء : ويريدون بالبلاء امتحان أجساد الأحبّة بأنواع المشقات والأمراض والآلام ، لأنه كلما كان البلاء أكثر قوة على العبد فإنه يكون أكثر قربا للحقّ ، لأن البلاء لباس الأولياء ، ومهد الأصفياء ، وغذاء الأنبياء صلوات اللّه عليهم . ( الهجويري ، كشف المحجوب 2 ، 632 ، 25 ) .
- البلاء على وجهين : بلاء رحمة وبلاء عقوبة ، فبلاء الرحمة يبعث صاحبه على إظهار فقره إلى اللّه ، وبلاء العقوبة يكل صاحبه على اختياره وتدبيره . ( أحمد النقشبندي ، الأولياء ، 54 ، 21 ) .
- البلاء وهو على ثلاثة أقسام : بلاء العام وهو للتأديب ، وبلاء الخاص وهو للتهذيب ، وبلاء الأخصّ وهو للتقريب . ( أحمد النقشبندي ، الأولياء ، 61 ، 29 ) .
بلاغة
* في اللّغة
- بلغ الشيء . . . وصل وانته . . . وتبلّغ بالشيء : وصل إلى مراده . . . البلاغ : ما يتبلّغ به ويتوصّل إلى الشيء المطلوب .
والبلاغ : ما بلغك . . . والبلاغة :
الفصاحة . . . ورجل بليغ . . . حسن الكلام فصيحه يبلغ بعبارة لسانه كنه ما في قلبه ، والجمع بلغاء ، وقد بلغ بالضم بلاغة أي صار بليغا وقول بليغ : بالغ وقد بلغ . ( لسان العرب ، بلغ ، 8 / 419 - 420 ) .
- البلاغة عند أهل المعاني يطلق على معنيين ، أحدهما : بلاغة الكلام ، وتسمّى بالبراعة والبيان والفصاحة أيضا ، وهي مطابقة الكلام لمقتضى الحال مع فصاحته ، أي مع فصاحة ذلك الكلام . . . وثانيهما : بلاغة المتكلّم ، وهي ملكة يقتدر بها على تأليف كلام بليغ ، أي لا يعجز بها عن تأليف كلام بليغ ، فالبلاغة بمعنييها أخصّ مطلقا من الفصاحة ، فكل بليغ كلاما كان أو متكلّما فصيح ولا عكس . ( كشاف الاصطلاحات ، البلاغة ، 1 / 342 - 343 ) .
- البلاغة : هي التعبير عن المعنى الصحيح لما طابقه من اللفظ الرائق من غير مزيد على المقصد ، ولا انتقاص عنه في البيان .
( الكليات ، فصل الباء ، البلاغة ، 1 / 408 ) .
* في أصول الفقه
- البلاغة تأدية المعنى الجليل واضحا بعبارة صحيحة فصيحة لها في النفس أثر خلّاب .
( رفيق العجم ، الأصول الإسلامية ، 21 ، 8 ) .
* في الفكر الحديث والمعاصر
- ما البلاغة . . . كل كلام أفهمك صاحبه حاجته فيه من غير إعادة ولا حبسة ولا استعانة فهو بليغ . قال : قلت قد عرفت الإعادة والحبسة فما الاستعانة فقال : أما تراه إذا تحدّث قال عند مقاطع كلامه يا هذا اسمع منّي واستمع إليّ وافهم وألست تفهم هذا كلّه عيّ وفساد . ( لويس شيخو ، علم الأدب 1 ، 403 ، 12 ) .
- البلاغة باعتبارها فنّا هي أثر الملكة ومظهر