( البغدادي ، الحكمة / المنطق ، 45 ، 14 ) .
- البسائط هي آحاد حقائق المحدود ، فهي أوليّات الحدود ولا تكتسب بحدود .
( البغدادي ، الحكمة / المنطق ، 61 ، 3 ) .
* في العلوم
- إنّ البسيط وحده هو الذي له طول وعرض بلا عمق . ومن البسائط بسيط ليس له نهايات خطوط وهو متناه في شكله أعني البسيط الكريّ ، فإنه ليست له نهايات فيكون لا إلى خطوط ولا إلى غيرها ، بل للجرم القابل له نهايات هي تناهي سطح الكريّ . ( ابن حيان ، الرسائل ، 186 ، 1 ) .
- أنواع البسائط ثلاثة : مسطّح ومقبّب ومقعّر .
( أبو عبد اللّه الخوارزمي ، مفاتيح العلوم ، 219 ، 16 ) .
بسيط في العقل
* في علم الكلام
- إنّ أكثر الأجناس العالية ممّا لا يدرك بالحسّ ، ولا بالوجدان ، ولا بالبديهة ، ولا بالتركيب العقلي ، فإنّها بسائط في العقل .
وقد يتصوّر بالرّسوم وبتحليل ما يتصوّر من أنواعها إليها . ( نصير الدين الطوسي ، تلخيص المحصّل ، 10 ، 7 ) .
بشر
* في اللّغة
- البشر : الخلق يقع على الأنثى والذكر والواحد والاثنين والجمع ، لا يثنّى ولا يجمع . . . البشر : الإنسان الواحد . . .
والبشرة : أعلى جلدة الرأس والوجه والجسد من الإنسان . . . والبشرة والبشر : ظاهر جلد الإنسان . . . والبشر : الطلاقة . . . والتبشير يكون بالخير والشر . . . وتباشير كل شيء :
أوّله . ( لسان العرب ، بشر ، 4 / 59 - 62 ) .
- البشر : هو علم لنفس الحقيقة من غير اعتبار كونها مقيّدة بالتشخّصات والصور . والرجل :
اسم لحقيقة معتبرة معها تعيّنات وصور حقيقية ؛ فالمتبادر في الأول نفس الحقيقة ، وفي الثاني الصورة . . . وباشر الأمر : وليه بنفسه . ( الكليات ، فصل الباء ، البشر ، 1 / 412 - 413 ) .
* في الفكر الحديث والمعاصر
- يصنّف البشر بطرق مختلفة . يصنّفون بناء على اللون ، أو العرق ، أو الدم ، أو السلالة ، أو الجنس ، أو السن ، أو الطبقة ، أو الثقافة ، أو التراث ، أو القومية ، أو اللغة ، أو الصناعة ، أو العقيدة ، أو الدين . وكل هذه تصانيف واضحة مشروعة . ( شارل مالك ، المقدمة ، 37 ، 20 ) .
بصر
* في اللّغة
- في أسماء اللّه تعالى : البصير ، هو الذي يشاهد الأشياء كلها ظاهرها وخافيها بغير جارحة ، والبصر عبارة في حقه عن الصفة التي ينكشف بها كمال نعوت المبصرات . . .
البصر : حسّ العين والجمع أبصار . . .
والمبصرة بالفتح : الحجّة . والبصيرة : الحجّة والاستبصار في الشيء . . . وبصّر الجرو تبصيرا : فتح عينيه . ولقيه بصرا : أي حين تباصرت الأعيان ، ورأى بعضها بعضا . . .