* في علم الكلام
- إعلم أنّ الأفضل في الشرع ، هو الأكثر ثوابا ، ولذلك قال مشايخنا : إنّ طريق معرفته الشرع ، لأنّه لا مجال للعقل في مقادير الثواب والعقاب . ( عبد الجبار ، شرح الأصول الخمسة ، 766 ، 15 ) .
- إذا قلنا في الفعل إنّه فاضل على هذا الحدّ فالمراد به أنّه يستحقّ به ثواب كثير ، وإذا قلنا هو أفضل من غيره فالمراد أن له على غيره مزية في قدر الثواب ؛ وذلك تشبيه بما قدّمناه ، وقد تصحّ الإشارة إلى مكلّف فيقال فاضل وأفضل ولا يصحّ ذلك في الفعل إلّا بمقارنة غيره ، لأنّه قد ثبت أنّه لا فعل يستحقّ به الثواب إلّا وينضاف إليه ما يمنع من ذلك فيه ، وهو بمنزلة وصفنا الفعل بأنّه إيمان ، وقد بيّنا ذلك مشروحا . ( عبد الجبار ، المغني 20 - 2 ، 116 ، 15 ) .
* في المنطق
- يقال أفضل وأخير لشيئين متشاركين في نوع من الفضيلة تقبل الزيادة والنقصان ، ويكون لأحدهما جميع ما للآخر وزيادة . ( ابن سينا ، الشفاء / الجدل ، 146 ، 2 ) .
- الأفضل ما كان في العلم الأفضل . ( ابن رشد ، الجدل ، 548 ، 12 ) .
إفهام
* في اللّغة
- راجع مصطلح « فهم » .
* في الفلسفة
- الإفهام إفهامان : رديء وجيّد ، فالأوّل لسفلة الناس ، لأنّ ذلك غايتهم وشبيه برتبتهم في نقصهم ، والثاني لسائر الناس ، لأنّ ذلك جامع للمصالح والمنافع . ( التوحيدي ، المقابسات ، 170 ، 14 ) .
- الإفهام هو إيصال المعنى باللفظ إلى فهم السامع . ( فخر الدين الرازي ، المباحث الشرقية ، 368 ، 12 ) .
- الفهم ، وهو تصوّر الشيء من لفظ المخاطب ، والإفهام وهو إيصال المعنى باللفظ إلى فهم السامع . ( صدر الدين الشيرازي ، الأسفار الأربعة 3 ، 512 ، 12 ) .
اقتباس
* في اللّغة
- القبس : النار . . . القبس : شعلة من نار تقتبسها من معظم ، واقتباسها الأخذ منها . . . واقتبست منه علما . . . أي استفدته . . . وفي الحديث : « من اقتبس علما من النجوم اقتبس شعبه من السحر » . . .
وقيل : أقبسته علما وقبسته نارا أو خيرا إذا جئته به . . . والقوابس : الذين يقبسون الناس الخير يعني يعلّمون . وأتانا فلان يقتبس العلم فأقبسناه أي علّمناه . ( لسان العرب ، قبس ، 6 / 167 ) .
- الاقتباس في الاصطلاح : هو أن يضمّ المتكلّم إلى كلامه كلمة أو آية من آيات الكتاب العزيز خاصة ، بأن لا يقول فيه : قال اللّه ، ونحوه . . . والتلميح قريب من الاقتباس ، إلّا أن الاقتباس بجملة الألفاظ أو ببعضها ، والتلميح يكون بلفظات يسيرة .
ولا يكون الاقتباس إلّا من القرآن