في عين الحكم والحقيقة ؛ وذلك لا يتمّ إلّا قياسا على الأصول بما يناسب نظيرها .
( راجع : تأويل ، تعبيرية ، تكاملية ، قياس ، نظر ) .
اعتبار عقليّ
* في علم الكلام
- إنّ المعنى قد يكون واحدا في ذاته ويكون له أوصاف هي اعتبارات عقليّة ، ثم الاعتبارات العقليّة قد تكون من جهة النسب والإضافات ، وقد تكون من جهة الموانع واللواحق ، أليست الإرادة قد تسمّى رضى إذا كان فعل الغير ؟ . ( الشهرستاني ، علم الكلام ، 292 ، 3 ) .
اعتدال
* في اللّغة
- العدل : ما قام في النفوس أنه مستقيم ، وهو ضدّ الجور . . . والعدل : الحكم بالحق . . . وعدّل الحكم : أقامه . وعدّل الرجل : زكّاه . . . وعدّل الموازين والمكاييل : سوّاها . وعدل الشيء . . .
وازنه . . . وتعديل الشيء : تقويمه ، وقيل :
العدل تقويمك الشيء بالشيء من غير جنسه حتى تجعله له مثلا . . . والعديل : الذي يعادلك في الوزن والقدر . . . والاعتدال :
توسّط حال بين حالين في كمّ أو كيف ، كقولهم جسم معتدل بين الطول والقصر . . .
وكل ما تناسب فقد اعتدل ؛ وكل ما أقمته فقد عدلته . . . وعدّله : كعدله . وإذا مال شيء قلت عدلته أي أقمته ، فاعتدل أي استقام . . . عدلت الشيء فاعتدل أي سوّيته فاستوى ؛ ومنه :
وعدلنا ميل بدر فاعتدل
أي قوّمناه فاستقام ، وكل مثقّف معتدل . . .
واعتدل الشعر : اتّزن واستقام . . .
والمعادلة : الشكّ في أمرين ، يقال : أنا في عدال من هذا الأمر أي في شكّ منه : أأمضي عليه أم أتركه ( لسان العرب ، عدل ، 11 / 430 - 435 ) .
- الاعتدال هو عند أهل العروض الزّحاف الذي يقع في جميع البيت . ( كشاف الاصطلاحات ، الاعتدال ، 1 / 227 - 228 ) .
* في العلوم الاجتماعية والسياسية
- أمّا الاعتدال والانحراف فهما يدخلان في الخلق بوجه ، ويخلصان منه بوجه ، ويعمّان أعراض البدن وأعراض النفس ، ويوصف بهما الإنسان ، على أنّ الانحراف المطلق لا يوجد ، والاعتدال المطلق لا يوجد ، ولكن كلاهما بالإضافة . وأمّا العفّة والفجور فخلقان لهما جمرة وهمود ، والحاجة تمسّ إلى العدل في استعمال العفّة ونفي الفجور ، وإذا قويت العفّة حالت عصمة ، وإذا غلب الفجور صار عدوانا . ( التوحيدي ، الإمتاع والمؤانسة ، 153 ، 10 ) .
- ( الاعتدال ) : وليقف ( الملك ) في مباح الشّهوات على حدّ معتدل بين منزلتين متقابلتين : منع وتمكين ؛ ليصل بالتمكين إلى لذّته ، ويقف بالمنع على مصلحته . ولأن يميل إلى المنع فيتوفّر على سياسته خير من أن يميل إلى التمكين ، فينهمك في لذّته ؛ لأنّ زمان السياسة جدّ ، وزمان اللّهو هزل ،