من حيث كونه مبتنيا عليه ومستندا إليه ، وباعتبار العلمية هو إدراك القواعد التي يتوصّل بها إلى استنباط الأحكام الشرعية الفرعية عن أدلّتها التفصيلية على وجه التحقيق . ( حسن خان الصديق ، علم الأصول ، 4 ، 16 ) .
- علم أصول الفقه في الاصطلاح الشرعي .
هو العلم بالقواعد والبحوث التي يتوصّل بها إلى استفادة الأحكام الشرعية العملية من أدلّتها التفصيلية . أو هي مجموعة القواعد والبحوث التي يتوصّل بها إلى استفادة الأحكام الشرعية العملية من أدلّتها التفصيلية . ( خلّاف عبد الوهاب ، أصول الفقه ، 12 ، 15 ) .
أصوليّ
* في اللّغة
- الأصولي : أي المرء المنسوب إلى الأصول ، أي المتلبّس به العارف بها ، أي بدلائل الفقه الإجمالية وبطرق استفادتها يعني المرجّحات . ( موسوعة أصول الفقه ، أصولي ، ع 2 ، ق 1 ، 1 / 211 ) .
- الأصولي لا بحث له عن الأدلّة التفصيلية الجزئية ولا عن الأحكام الجزئية ، وإنما يبحث عن الأدلّة الكلّية والأحكام الكلّية من حيث إثبات الأولى للثانية وثبوت الثانية بالأولى ، وإنما الذي يبحث عن الجزئية منهما هو الفقيه . . . وعمل الأصول البحث في الأدلة الكلّية مثل الكتاب والسنّة والإجماع والقياس وأنواعها من الأمر والنهي ، وأعراضها كالعام والخاص والمطلق والمقيّد ، وأنواع تلك الأعراض .
( موسوعة أصول الفقه ، أصولي ، ع 1 ، ق 3 ، 1 / 212 ) .
* في أصول الفقه
- الأصولي يبحث عن أحوال الأدلّة الموصلة إلى الأحكام ، مثل كون الأمر للوجوب والنهي للحرمة إلى غير ذلك ، وكون بعضها راجحة على البعض ، وعن أحوال المجتهدين والمقلّدين من الاجتهاد والإصابة والأخطاء والإفتاء والاستفتاء . ( البدخشي ، مناهج العقول 1 ، 20 ، 5 ) .
- الأصولي لا يبحث في الأدلّة الجزئية ، ولا فيما تدلّ عليه من الأحكام الجزئية . وإنما يبحث في الدليل الكلي وما يدلّ عليه من حكم كلي ليضع قواعد كلية لدلالة الأدلّة كي يطبّقها الفقيه على جزئيات الأدلّة لاستثمار الحكم التفصيلي منها . ( خلّاف عبد الوهاب ، أصول الفقه ، 14 ، 11 ) .
* في علم الكلام
- من المعلوم أنّ الدين إذا كان منقسما إلى معرفة وطاعة ، والمعرفة أصل والطاعة فرع ، فمن تكلّم في المعرفة والتوحيد كان أصوليّا ، ومن تكلّم في الطاعة والشريعة كان فروعيا .
( الشهرستاني ، الملل والنحل ، 41 ، 18 ) .
أصوليّة
* في الفكر النقدي
- إن العقل الأصولي يجهل تماما أفضل ما أنتجته الحداثة ، وبالتالي فهو يعاديها ويكرهها كرها شديدا . والإنسان عدو ما