أزل الآزال
* في أصول الفقه
- أزل الآزال يجوز أن يراد القدم الذاتي ، فإنّ الأزل القدم على ما ذكر في الصحاح . فأزل الآزال على هذا قدم القدمات بمعنى أكملها ، كقولهم طلحة الطلحات . وأبد الآباد يعني أنّه مدبّر الكائنات مع كونه غير محتاج إلى الغير من موجود معين ، ويحتمل أن يراد به القدم الزماني الذي تفرّدت به ذاته وصفاته .
( البدخشي ، مناهج العقول 1 ، 11 ، 20 ) .
أزلي
* في اللّغة
- الأزلي : ما لا يكون مسبوقا بالعدم . . .
الموجود أقسام ثلاثة لا رابع لها : فإنه إما أزلي أبدي وهو اللّه سبحانه وتعالى ، أو لا أزلي ولا أبدي وهو الدنيا ، أو أبدي غير أزلي وهو الآخرة ، وعكسه محال . فإنّ ما ثبت قدمه امتنع عدمه . ( كشاف الاصطلاحات ، الأزلي ، 1 / 143 ) .
- قيل الأزلي : هو الذي لم يكن ليسا ، والذي لم يكن ليسا لا علّة له في الوجود .
والأزليات تتناول ذات الباري وصفاته الحقيقية الاعتبارية الأزلية ، وتتناول أيضا المعدومات الأزلية ممكنة كانت أو ممتنعة ، واللّه سبحانه وتعالى أزلي وأبدي . . . ولما كان لفظ الأزلي يفيد الانتساب إلى الأزل ، وكان يوهم أن الأزل شيء حصل ذات اللّه فيه ، وهو باطل ، فقلنا ( الكفوي ) : المراد به وجود لا أول له البتّة ، فلم يزل سبحانه : أي لم يكن زمان محقّق أو مقدّر ، ولم يمض إلّا ووجود الباري مقارن له ، فهذا معنى الأزلية والقدم . ( الكليات ، فصل الألف والزاي ، الأزليات ، 1 / 115 - 117 ) .
* في علم الكلام
- الأزليّ : ما لا يكون مسبوقا بالعدم .
( الجرجاني ، التعريفات ، 38 ، 19 ) .
* في الفلسفة
- إنّ الأزلي هو الذي لم يجب ليس هو مطلقا :
فالأزلي لا قبل جنسا لهويّته ؛ فالأزلي هو لا قوامه من غيره ؛ فالأزلي لا علّة له ؛ فالأزلي لا موضوع له ، ولا محمول ، ولا فاعل ، ولا سبب - أعني ما من أجله كان . ( الكندي ، الرسائل الفلسفية ، 113 ، 1 ) .
- الأزلي - الذي لم يكن ليس ، وليس بمحتاج في قوامه إلى غيره ؛ والذي لا يحتاج في قوامه إلى غيره فلا علّة له ، وما لا علّة له فدائم أبدا . ( الكندي ، الرسائل الفلسفية ، 169 ، 10 ) .
- يقال : ما الأزليّ ؟ الجواب هو الذي لم يكن ليس ، وما لم يكن ليس ، لا يحتاج في قوامه إلى غيره ، والذي لا يحتاج في قوامه إلى غيره لا علّة له . ( التوحيدي ، المقابسات ، 317 ، 18 ) .
- الأزلي ما لا يكون مسبوقا بالعدم . إعلم أنّ الموجود أقسام ثلاثة لا رابع لها : فإنّه إمّا أزلي أبديّ وهو اللّه سبحانه وتعالى ، أو لا أزليّ ولا أبديّ وهو الدنيا ، أو أبديّ غير أزلي وهو الآخرة وعكسه محال فإنّ ما ثبت قدمه امتنع عدمه . ( الجرجاني ، التعريفات ، 16 ، 18 ) .