خلاف في التأويل
* في أصول الفقه
- الخلاف في التأويل وصرف الظاهر عن مقتضاه إلى ما دلّ عليه الدليل الخارجي ؛ فإنّ مقصود كلّ متأول الصرف عن ظاهر اللفظ إلى وجه يتلاقى مع الدليل الموجب للتأويل ، وجميع التأويلات في ذلك سواء فلا خلاف في المعنى المراد وكثيرا ما يقع هذا في الظواهر الموهمة للتشبيه . ( الشاطبي ، الموافقات 4 ، 218 ، 19 ) .
خلافة
* في اللّغة
- الخلف : ضدّ قدّام . . . وخلفه يخلفه : صار خلفه . . . والتخلّف : التأخّر . . . وخلف فلان فلانا إذا كان خليفته . يقال : خلفه في قومه خلافة . . . واستخلفه : جعله خليفة .
والخليفة : الذي يستخلف ممن قبله . . .
والخلافة : الإمارة . . . الخليفة : السلطان الأعظم . . . قوله تعالى :
هُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلائِفَ فِي الْأَرْضِ
( فاطر ، 35 / 39 ) . . . جعل أمة محمد خلائف كل الأمم . . . وقيل : خلائف من الأرض يخلف بعضكم بعضا . . .
ومخلاف البلد : سلطانه . . . والخلف : ما استخلفته من شيء . . . والخلف : الولد الصالح يبقى الإنسان . . . والخلف : القرن يأتي بعد القرن ، وقد خلفوا بعدهم يخلفون . . . الخلف يكون في الخير والشر . . . الخلف بالتحريك والسكون : كل من يجيء بعد من مضى . . . وخلف فلان مكان أبيه يخلف خلافة : إذا كان في مكانه ولم يصر فيه غيره . . . والخلفة : نبت ينبت بعد النبات الذي يتهشّم . . . وكل شيء يجيء بعد شيء فهو خلفة . . . الخليفة : من يقوم مقام الذاهب ويسدّ مسدّه . . . وجمعه الخلفاء . . . والخلف : الباقي بعد الهالك والتابع له . ( لسان العرب ، خلف ، 9 / 82 - 89 ) .
- خلف فلان فلانا : قام بالأمر إما بعده وإما معه . والخلافة : النيابة عن الغير ، إما لغيبة المنوب عنه ، وإما لموته ، وإما لعجزه ، وإما لتشريف المستخلف . وعلى هذا استخلف اللّه عباده في الأرض . والخليفة : السلطان الأعظم والذي يحكم بين الخصوم . . .
وخليفة اللّه : كل نبي ، استخلفهم اللّه في عمارة الأرض وسياسة الناس وتكميل نفوسهم وتنفيذ أمره فيهم ، لا لحاجة به تعالى إلى من ينوبه ، بل لقصور المستخلف عليه عن قبول فيضه وتلقّي أمره بغير وسط ، ولذلك لم يستنبئ ملكا . ( الكليات ، فصل الخاء ، الخلاف ، 2 / 299 - 300 ) .
* في العلوم الاجتماعية والسياسية
- كلام عبد اللّه بن عمر ( في حواره مع معاوية ) . . . فإنّ هذه الخلافة ليست بهرقليّة ولا قيصريّة ولا كسرويّة يتوارثها الأبناء عن الآباء ، ولو كان كذلك كنت القائم بها بعد أبي . ( محمد حماده ، وثائق العصر الأموي ، 144 ، 9 ) .
- إنّ الملك الطبيعيّ هو حمل الكافة على مقتضى الغرض والشهوة ؛ والسياسيّ هو حمل الكافة على مقتضى النظر العقلي في