( ابن الحديد ، شرح نهج البلاغة 4 ، 91 ، 26 ) .
- الخبر : هو الكلام المحتمل للصدق والكذب . ( الجرجاني ، التعريفات ، 130 ، 5 ) .
- الخبر على ثلاثة أقسام : خبر متواتر ، وخبر مشهور ، وخبر واحد . ( الجرجاني ، التعريفات ، 130 ، 16 ) .
- الخبر نوعان : مرسل ومسند ، فالمرسل منه ما أرسله الراوي إرسالا من غير إسناد إلى راو آخر ، وهو حجّة عندنا كالمسند خلافا للشافعيّ في إرسال الصحابيّ وسعيد بن المسيّب ، والمسند ما أسنده الراوي إلى آخر إلى أن يصل إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم .
( الجرجاني ، التعريفات ، 131 ، 3 ) .
* في الفلسفة
- الخبر دالّ وغير دالّ . والخبر هو كل قول جاز تصديق قائله فيه وتكذيبه لغيبته عن العيان أو لمضيه عن الزمان ووصفه أنّه مسموع من قائله . مثل مخبر أنّ مدينة كذا عامرة بأهلها وأنّ فلانا الذي مات كان من أمره وصفته كذا ، فقد جاز لمن يسمعه أن يصدّقه وأن يكذّبه لغيبة ما ذكره من أمر المدينة عن العيان وغيبة المائت في الزمان .
( إخوان الصفا ، الرسائل 3 ، 121 ، 4 ) .
- إنّ الأخبار على ثلاثة أقسام : إمّا عن ماض من الزمان أو عن غائب عن العيان أو عن موجود في زمان ومكان . وامتحان ذلك بكان ويكون وكائن فكان الزمان ماض ويكون الزمان آت وكائن لما هو موجود في الحال ، وكل هذه الأقسام تدخلها الموجبة والسالبة والموضوع والمحمول ، وهذه أقسام الخبر .
وهو أيضا غير خارج من معان ثلاثة : واجب وجائز وممتنع . فالواجب والممتنع معروفان مستغنيان عن الدلالة على أحوالهما في الصحّة والفساد . . . . وأمّا الجائز أن يكون صدقا وأن يكون كذبا فهو الذي يجب أن يطلب الدليل عليه والفائدة واقعة فيه وبه يستفيد السامع وعنه يسأل السائل . ( إخوان الصفا ، الرسائل 3 ، 121 ، 9 ) .
* في المنطق
- الخبر ، ويسمّى قضيّة وقولا جازما وهو الذي يتطرق إليه التصديق أو التكذيب . ( الغزالي ، مقاصد الفلاسفة / المنطق ، 17 ، 13 ) .
- الخبر هو الذي يقال لقائله إنّه صادق فيما قاله أو كاذب ، وأقول : معناه أنّ الخبر هو الذي يخبر عنه بأنّه صادق أو كاذب . فقوله الخبر والذي يخبر عنه تعريف الشيء بنفسه .
وأمّا الصدق فهو الخبر المطابق للمخبر عنه فاستعماله في تعريف الخبر يكون دورا . ( فخر الدين الرازي ، لباب الإشارات ، 9 ، 2 ) .
- أصناف الخبر ثلاثة : أولها الحمليّ وهو الذي يقال فيه إنّ كذا كذا أوليس كذا .
والثاني والثالث هو الشرطيّ وهو أن يكون التأليف فيه بين الخبرين قد أخرج كل واحد منهما عن خبريته ثم حكم على أحدهما بأنّ الآخر يلزمه وهو الشرطيّ المتصل ، أو بأن الآخر يعانده وهو الشرطي المنفصل - مثال المتصل قولك : إن كان هذا إنسانا كان حيوانا ، فإنه لولا حروف الشرط والجزاء لكان كل واحد من قولك هذا إنسان هذا حيوان خبرا بنفسه - ومثال المنفصل : العدد