حقيقة واحدة فقط - من حيث هو كذلك - في جواب « أي شيء هو في عرضه » ؛ وهي شاملة وغير شاملة . ( صدر الدين الشيرازي ، المنطق ، 13 ، 11 ) .
* في العلوم
- الخواصّ اسم ينقسم بثلاثة معان : إمّا سريع الزوال ويسمّى حالا ، وإمّا بطيء الزوال ويسمّى هيئة ، وإمّا ذاتيّ فيما هو فيه . ( ابن حيان ، الرسائل ، 73 ، 3 ) .
- إن الخاصّة ضربان : إما مؤلّف وإما بسيط ، فإذا لم تصب بسيطا طلبته مؤلّفا مثل الحي الناطق الميت . ( أبو بكر الرازي ، الحاوي 14 ، 81 ، 11 ) .
* في الفكر الحديث والمعاصر
- الخاصّة كلّية تقال على ما تحت حقيقة واحدة قولا عرضيّا . وهي إمّا لازمة كالضاحك بالقوّة . وإمّا مفارقة كالضاحك بالفعل .
وتنقسم إلى جنسية وهي ما تصدر عن الجنس كقوّة اللمس في الحيوان . ونوعية وهي ما تصدر عن النوع كقوّة الضحك في الإنسان .
( ناصيف اليازجي ، أصول المنطق ، 12 ، 5 ) .
خاصّيّة
* في اللّغة
- راجع مصطلح « خاصّ » .
* في العلوم
- إن الخاصّية إنما هي كلمة شاملة للأسباب التي تعمل الأشياء السريعة بطباعها ، وإن فيها نوعا آخر يعمل الأشياء بإبطاء . وإنها قد تنقسم أقساما : فمنها ما يكون تعليقا ، ومنها يكون شربا ، ومنها ما يكون نظرا ، ومنها ما يكون مسامتة ، ومنها ما يكون سماعا ، ومنها ما يكون شمّا ، ومنها ما يكون ذوقا ، ومنها ما يكون لمسا ، وإن لكل واحد منها مثالا يعرف به ويرجع جميعه إليه . ( ابن حيان ، الرسائل ، 225 ، 4 ) .
خاطر
* في اللّغة
- الخاطر : ما يخطر في القلب من تدبير أو أمر . . . الخاطر : الهاجس ، والجمع :
الخواطر . . . ويقال : خطر ببالي . . . إذا وقع ذلك في بالك ووهمك . . . وخطر الشيطان بين الإنسان وقلبه : أوصل وسواسه إلى قلبه .
وما ألقاه إلّا خطرة بعد خطرة : أي في الأحيان بعد الأحيان . . . والخاطر :
المتبختر . . . والخطير : الوعيد والنشاط . . .
والخطر : ارتفاع القدر والمال والشرف والمنزلة . . . والخطير من كل شيء :
النبيل . . . والخطير : النظير . . . والخطر :
العدل . . . وتخاطروا على الأمر :
تراهنوا . . . والخطر : الإشراف على هلكة .
( لسان العرب ، خطر ، 4 / 249 - 252 ) .
- الخطرة . . . في اللغة : ما يرد على القلب ثم يزول فورا . . . الخطور : مرور الفكرة بالقلب . . . الخاطر : يطلق على ما يخطر بالبال ، ويطلق أيضا على القلب . . . الخطرة في اصطلاح الصوفية : عبارة عن أدعية يستدعى بها العبد إلى دكان الحقّ بحيث لا يستطيع العبد دفع ذلك . . . والخاطر لدى الصوفية : وارد قلبي يهبط على القلب في