و « لم » و « كيف » و « كم » و « أين » و « متى » .
( الفارابي ، الحروف ، 164 ، 8 ) .
* في المنطق
- ( حروف السؤال ) قد تستعمل دالّة على معانيها التي للدلالة عليها وضعت منذ أوّل ما وضعت ، وتستعمل على معان أخر على اتّساع ومجازا واستعارة ، واستعمالها مجازا واستعارة هو بعد أن تستعمل دالّة على واستعارة هو بعد أن تستعمل دالّة على معانيها التي لها وضعت من أوّل ما وضعت .
( الفارابي ، الحروف ، 164 ، 9 ) .
حرف السلب
* في المنطق
- إن حرف السلب في المهملات والشخصيات يضاف إلى المحمول وفي ذوات الأسوار إلى السور ، بمنزلة قولنا الإنسان يمشي ، ليس كل إنسان يمشي . ( ابن زرعة ، العبارة ، 43 ، 15 ) .
حرف العدل
* في الفلسفة
- حرف العدل قد يدل على أشياء كثيرة كلها توجد مع الإنسان ، مثل قولنا إنسان ولا إنسان ، فإنه قد يوجد الإنسان مع أشياء كثيرة لا تحصى يصدق عليها أنها لا إنسان مثل وجود أبيض وأشياء كثيرة من سائر الأعراض الموجودة فيه . ( ابن رشد ، تفسير ما بعد الطبيعة ، 370 ، 9 ) .
* في المنطق
- حرف العدل يرفع الموضوع الكلّي أو المحمول الكلّي لا الحكم الكلّي . ( ابن رشد ، العبارة ، 106 ، 26 ) .
حرف على
* في أصول الفقه
- على : قد تقع فعلا ، كقولك : « علا ، يعلو » .
وتقع اسما ، كقولك : « أخذته من على الفرس » . وحرفا ، كقولك : « لي عليك حق » .
وفيه شوائب الاسم ، يعني : الحق ثابت له .
( الغزالي ، تعليقات الأصول ، 94 ، 2 ) .
- على وهي : للإيجاب ، تقول له عليّ كذا وكذا ، وله على فلان كذا وكذا . ( الكلوذاني ، أصول الفقه 1 ، 113 ، 9 ) .
- تنوب على عن حرفين : أحدهما : « من » كقوله تعالى :
الَّذِينَ إِذَا اكْتالُوا عَلَى النَّاسِ
( المطففين ، 83 / 2 ) أي من الناس . والثاني :
« عند » ، كقوله تعالى في قصة موسى :
وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ
( الشعراء ، 26 / 14 ) أي عندي ذنب .
( الكلوذاني ، أصول الفقه 1 ، 118 ، 5 ) .
- على : للاستعلاء حسّا نحو
وَعَلَيْها وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ
( المؤمنون ، 23 / 22 ) أو معنى نحو
وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ
( آل عمران ، 3 / 97 ) .
( الزركشي ، البحر المحيط 2 ، 305 ، 24 ) .
- تستعمل ( على ) للشرط نحو قوله تعالى :
يُبايِعْنَكَ عَلى أَنْ لا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئاً
( الممتحنة ، 60 / 12 ) . ( الزركشي ، البحر المحيط 2 ، 306 ، 5 ) .
حرف الفاء
* في أصول الفقه
- قد تكون الفاء لبيان العلة مثاله : إذا قال لعبده : أدّ إليّ ألفا فأنت حرّ ، كان العبد حرّا في الحال ، وإن لم يؤدّ شيئا . ( الشاشي ، أصول