وتفتح في موضع المفرد الذي هو جزء القضية . ولهذا يكسرونها بعد « القول » ، لأنّهم إنّما يحكون ب « القول » الجملة التامة .
( ابن تيمية ، الرد على المنطقيين 1 ، 179 ، 15 ) .
حرف أو
* في اللّغة
- أو : حرف عطف . وأو : تكون للشكّ والتخيير ، وتكون اختيارا . . . أو حرف إذا دخل الخبر دلّ على الشكّ والإبهام ، وإذا دخل الأمر والنهي دلّ على التخيير والإباحة . . . وتكون بمعنى حتى . . .
وبمعنى إلّا أن . . . وتكون بمعنى الواو . . .
وتكون شرطا . ( لسان العرب ، أوا ، 14 / 54 - 55 ) .
- كلمة أو إذا كانت للشكّ أو التقسيم أو الإبهام أو التسوية أو التخيير أو بمعنى « بل » أو « إلى » أو « حتى » أو « كيف » كانت عاطفة ساكنة . وإذا كانت للتقرير أو التوضيح أو الردّ أو الإنكار أو الاستفهام كانت مفتوحة كقوله تعالى :
أَ وَلَوْ كانَ آباؤُهُمْ لا يَعْلَمُونَ
( المائدة ، 5 / 104 ) . ( الكليات ، فصل الألف والواو ، أو ، 1 / 343 ) .
* في أصول الفقه
- ( أو ) لتناول أحد المذكورين ، ولهذا لو قال :
هذا حرّ أو هذا ، كان بمنزلة قوله أحدهما حرّ ، حتى كان له ولاية البيان . ( الشاشي ، أصول الشاشي ، 213 ، 3 ) .
- قد يكون . ( أو ) بمعنى ( حتّى ) قال اللّه تعالى
لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ
( آل عمران ، 3 / 128 ) قيل معناه : حتّى يتوب عليهم .
( الشاشي ، أصول الشاشي ، 218 ، 10 ) .
- « أو » فإن أهل اللغة قالوا هي للشك أو للتخيير وأصلها أنها تتناول أحد ما تدخل عليه لا جميعه وهذا حقيقتها وبابها .
( الجصّاص ، الأصول 1 ، 89 ، 1 ) .
- « أو » : فلها سبعة مواضع : تكون للشك ، نحو قولك : رأيت زيدا أو عمرا . وتكون للتخيير ، نحو قولك : كل السمك أو اشرب اللبن . وتكون بمعنى الواو ، نحو قوله تعالى :
وَأَرْسَلْناهُ إِلى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ
( الصّافات ، 37 / 147 ) . وتكون لتساوي الجنسين فيما تتناوله من حظر أو إباحة ، كقوله تعالى :
وَلا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِماً أَوْ كَفُوراً
( الإنسان ، 76 / 24 ) .
وتكون للتقسيم ، نحو قولك : لا يخلو الجسم أن يكون ساكنا أو متحركا . وتكون للإبهام ، كقولك : رأيت زيدا أو عمرا إذا كنت عالما بمن رأيت منهما ، ولم ترد أن تعينه للسائل . وتكون بمعنى « إلى » أن كقولك : لألزمنّك أو تقضيني حقّي . ( الباجي ، أحكام الأصول 1 ، 61 ، 6 ) .
حرف أيّ
* في اللّغة
- أيّ : حرف استفهام عمّا يعقل وما لا يعقل . . . لأيّ ثلاثة أصول : تكون استفهاما ، وتكون تعجّبا ، وتكون شرطا . . .
وأيّ : اسم صيغ ليتوصّل به إلى نداء ما دخلته الألف واللام كقولك : يا أيّها الرجل . . . وأي مثل كي : حرف ينادى بها القريب دون البعيد ، تقول : أي زيد أقبل :
وهي أيضا كلمة تتقدّم التفسير ، تقول : أي