وَآلُ هارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلائِكَةُ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ
( 248 ) [ البقرة : 248 ] .
- عند الشافعية : هو التصرف بالأمر ، والنهي .
* الملك :
الملك .
- في اصطلاح الفقهاء : اتصال شرعي بين الإنسان ، وبين شيء يكون مطلقا التصرف فيه ، وحاجزا عن تصرف غيره فيه . [ الجرجاني ] .
- في العرف : يطلق خاصة على العقار . [ ابن عابدين ] .
- : ما ملكه الإنسان سواء كان أعيانا ، أو منافع .
الملك المطلق عند الحنفية : هو المجرد عن بيان سبب معين . بأن ادعى أحد أن هذا ملكه ، ولا يزيد عليه .
فإن قال : أنا اشتريته ، أو ورثته ، لا يكون دعوى الملك المطلق .
- : هو الذي لم يتقيد بأحد أسباب الملك ، كالإرث ، والشراء .
والملك الذي تقيد بمثل هذه الأسباب يقال له : الملك بالسبب .
شركة الملك عند الحنفية : أن يملك اثنان ، فأكثر ، عينا ، أو دينا ، بإرث ، أو بيع ، أو غيرهما .
- : هي كون الشيء مشتركا بين اثنين ، فأكثر ، أي مخصوصا بهما بسبب من أسباب الملك ، كاشتراء ، واتهاب ، وقبول وصية ، وتوارث ، أ ، بخلط أموالهم ، أو اختلاطها في صورة لا تقبل التمييز ، والتفريق . كأن يشتري اثنان مثلا مالا ، أو يهبهما واحد ، أو يوصي لهما ، ويقبلا ، أو يرثاه ، فيصير ذلك مشتركا بينهما ، ويكون كل منهما شريك لآخر في هذا المال ، وكذلك إذا خلط اثنان بعض ذخيرتهما ببعض ، أو انخرقت عدولهما بوجه ما ، فاختلطت ذخيرة الاثنين ببعضها ، فتصير ، فتصير الذخيرة المخلوطة ، والمختطة بين الاثنين مالا مشتركا .
* الملك :
واحد الملائكة . وفي التنزيل العزيز :
* قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ
( 11 ) [ السجدة : 11 ] .
- : الملائكة .
- عند علماء الكلام : الملائكة : أجسام علوية ، لطيفة ، أعطيت قدرة على التشكل بأشكال مختلفة ، ومسكنها السماوات . [ ابن حجر ] .
* الملك :
من أسماء اللّه تعالى . وفي القرآن الكريم :
فَتَعالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ
( 116 ) [ المؤمنون : 116 ] .
لأنه المالك المطلق ، ومالك الملوك ، ومالك يوم الدين .
- : ذو الملك .
- : صاحب الأمر ، والسلطة على أمة ، أو قبيلة ، أو بلاد .
* الملكوت :
الملك العظيم . وقد زيدت الواو ، والتاء للمبالغة ، وفي القرآن المجيد :
فَسُبْحانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
( 83 ) [ يس : 83 ] . أي : تقديس اللّه سبحانه الذي بيده مقاليد السماوات والأرض ، وإليه يرجع الأمر كله ، وإليه يرجع العباد يوم المعاد فيجازى كل عامل بعمله .
- في قول الجرجاني : عالم الغيب المختص بالأرواح ، والنفو .