* القيّم :
السيد .
- : من يتولى أمر المحجور عليه .
- : السديد . وفي الكتاب المجيد :
فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ
[ الروم : 30 ] بمعنى قيام الدين على سنن السداد .
* قيمة :
الشيء : قدره .
- : المتاع : ثمنه .
- عند الحنفية : ما قوم به الشيء بمنزلة المعيار من غير زيادة ، ولا نقصان .
- عند الإباضية : ما يكون بتقويم .
- : الثمن عند بعض الفقهاء .
- : هي الثمن الحقيقي للشيء .
* القيمي :
نسبة إلى القيمة على لفظها .
- عند الحنفية : هو خلاف المثلي ، كالحيوانات ، والذرعيات ، والعددي المتفاوت ، والوزني الذي في تبعيضه ضرر ، وهو المصوغ .
- : ما لا يوجد له مثل في السوق ، أو يوجد لكن مع التفاوت المعتد به في القيمة .
* القيوم :
اسم من أسماء اللّه تعالى . وفي الكتاب المجيد :
* وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وَقَدْ خابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْماً
( 111 ) [ طه : 111 ] .
أي : خضعت للّه سبحانه . قال ابن عباس :
القيوم : الذي لا يزول .
وقال غيره : هو القائم على كل شيء ، ومعناها مدبر أمر خلقه .
* القيراط الشرعي :
هو ثلاث حبات من حب الشعير المتوسط وثلاثة أسباع الحبة كما في الجواهر ورسالة السيد الشبري ، وهو كذلك كما ستعرف ، قال الثاني : السبعة قراريط اثنا عشر طسوجا ، لان الطسوج حبتان ( يعني شعيرتين ) ، وهو كذلك . والسبعة قراريط ثلاثة دوانق ، أي نصف درهم شرعي كما في الرسالة المذكورة
قال : فالأربعة عشر قيراطا تصير درهما شرعيا ، لان الدرهم الشرعي ستة دوانق . . وهو كذلك . لكن نقل عن المصباح المنير أن القيراط نصف دانق ( يعني أنه يكون 4 شعيرات ) ومثله ما في مختار الصحاح من أن القيراط نصف دانق . وهو يوافق ما عن كشف الرموز من أن كل دانق قيراطان بوزن الفضة ، وكل قيراط أربع حبات . انتهى ، وهو الموجود في القاموس في مادة مكك حيث قال : والدانق قيراطان ، والقيراط طسوجان ، والطسوج حبات إلخ ، وهذا ليس مرادا قطعا ، وقال ( في مادة قريط ) : والقيراط بالكسر يختلف وزنه بحسب البلاد ، فبمكة ربع سدس دينار ، وبالعراق نصف عشره .
فالعراقي ، على هذا ، هو ثلاث شعيرات وثلاثة أسباع الشعيرة ، وهو الشرعي وعليه المدار ، والمكي ثلاث شعيرات إلا سبع ، لان الدينار 68 شعيرة وأربعة أسباع الشعيرة ، فإذا قسمناها على ستة لنأخذ سدسها يخرج 11 شعيرة و 3 أسباع كما ترى : قسمنا العدد الصحيح فخرج 11 وبقي 2 حولناهما أسباعا وضممنا إليها 4 أسباع فصارت 18 سبعا ، فقسمناها على 6 فكان الخارج 3 ( أسباع ] . أو بعبارة أخرى : إن 68 شعيرة و 4 أسباع تساوي 480 سبعا فلو قسمناها على 6 يكون الخارج 80 سبعا ، فإذا قسمناها على 7 يكون الخارج النهائي 11 شعيرة و 3 أسباع .
ثم أخذنا ربع هذا الخارج هكذا : قسمنا 11