* العملة العثمانية :
كتب الشيخ حسين سليمان رحمه اللّه بخطه : كانت ( سنة ألف وثلاث مئة ) المعاملة بالنقود التالية : الليرة العثمانية 125 قرشا والمجيدي 23 قرشا ( وفي المنجد : عشرون قرشا خالصة ) والبشلك 3 قروش . والزهراوي 6 قروش . والقمري نصف قرش . وقطعة نحاس حمراء تسمى ( خمسة فضة ، اي خمس بارات ) ثمن القرش . ويوجد قطع يسمونها ( ناقشلي ) مثل البشلك والزهراوي من زمن السلطان محمود ، مكتوب عليها من جهة : السلطان ابن السلطان محمود خان ، ومن الجهة الثانية : سلطان البرين وخاقان البحرين ، ( تاريخ ضربها سنة 1223 ه [ .
ومثلها قطع ذهبية تسمى غازي قيمتها 26 قرشا .
ومثلها قطع ذهبية من سكة السلطان عبد الحميد ، عليها من وجه طرة ( اسم عبد الحميد ) وفي الوجه الثاني كتب : ضرب في قسطنطينية سنة 1293 وقيمتها 25 قرشا . ثم لم تزل إلى سنة 1305 فصارت النحاسة نصف قيمتها ، والقمري ربع قرش وسموه ( متليك ) وبقي مدة طويلة هكذا ( انتهى كلام عمي ] . وفي كشف الحجاب في علم الحساب للمعلم بطرس البستاني ( ص 85 ) : الثلاث جدد : .
إخشاية والثلاث اخشايات : بارة . والثلاث بارات وثلث ، شاهية . والاثنتا عشرة شاهية أو الأربعون بارة : غرش . والعشرون غرشا ، ريال مجيدي .
والمئة غرش : ليرة . والخمس مئة غرش ، كيس .
وهو يتكلم عن عهد أقدم من عهد عمي لان كتابه طبع الطبعة الرابعة سنة 1872 م .
* عنّ :
الرجل عنّة : عجز عن الجماع لمرض يصيبه .
فهو معنون ، وعنين ، وعنين . ويقال : امرأة عنينة : لا تشتهي الرجال .
* عنا :
- عنوا : خضع ، وذل .
وفي القرآن الكريم :
* وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وَقَدْ خابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْماً
( 111 ) [ طه : 111 ] .
أي : خضعت .
- : صار أسيرا .
- الأمر به : نزل .
- الشيء عنوة : أخذه قسرا .
- إذا أخذه صلحا . وهو من الأضداد .
* العناد :
الاعوجاج والخلاف وقيل المبالغة في الإعراض ومخالفة الحق [ المناوي ] .
* العنادية :
القضية التي يكون فيها الحكم بالتنافي لذات الجزأين مع قطع النظر عن الواقع كما بين الفرد والزوج والشجر والحجر وكون زيد في البحر وأن لا يغرق [ المناوي ] .
* العناق :
الحرة .
- : الأنثى من ولد المعز ، والغنم من حين الولادة إلى تمام سنة .
* عنّ :
- له الشيء - عنا ، وعنونا : ظهر أمامه ، واعترض .
ويقال : عنت له حاجة : عرضت .
- عن الشيء : أعرض ، وانصرف .
* العنان :
سير اللجام الذي تمسك به الدابة .
ويقال : فلان طويل العنان : شريف ، عظيم السؤدد .
و : ذل عنانه : انقاد .
و : أرخى من عنانه : إذا رفه عنه .