أَزْواجُكُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُنَّ وَلَدٌ
[ النساء : 12 ] .
وقال سبحانه خطا ) ا لإبليس :
شارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ وَالْأَوْلادِ
[ الإسراء : 64 ) وقال سبحانه على لسان موسى عليه السّلام :
وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي
( 32 ) [ طه : 32 ] .
واصطلاحا :
- عند الحنابلة : هي الاجتماع في استحقاق أو تصرف . والذي يظهر من التعريف أن الشركة عندهم قسمان وهما الشركة في الاستحقاق ، والشركة في التصرف .
- عند المالكية : هي إذن في التصرف لهما مع أنفسهما ، أي أن يأذن كل واحد من الشريكين لصاحبه في أن يتصرف في مال لهما مع بقاء حق التصرف لكل منهما .
- عند الشافعية : الشركة ثبوت الحق في شيء لاثنين فأكثر على جهة الشيوع هذا بمعناها العام ، وأما الشركة بمعناها الخاص فقد عرفها الشافعية بأنها : العقد الذي يحدث بالاختيار بقصد التصرف وتحصيل الربح .
- عند الحنفية : هي عبارة عن عقد بين المتشاركين في الأصل والربح .
* شركة الإباحة :
هي كون العامة مشتركين في صلاحية التملك بالأخذ ، والإحراز للأشياء المباحة التي ليس ملكا لأحد ، كالماء .
* شركة الأبدان :
أصلها : شركة بالأبدان ، لكن حذفت الباء ، ثم أضيفت ، لأن الشركاء بذلوا أبدانهم في الأعمال لتحصيل المكاسب .
- : هي أن يعقد اثنان أو أكثر على أن يشتركا في تقبل أعمال معينة والقيام بها ، على أن يكون ما يدخل عليهما من ربح بسببها مشتركا بينهما . وتسمى هذه شركة الأعمال والتقبل والصنائع .
- عند الحنفية : هي أن يتفق صانعان ، ولو لم يتحدا صنعة ومكانا ، كخياط وصباغ ، على أن يتقبلا الأعمال التي يمكن استحقاق الأجرة عليها ، ويكون الكسب بينهما على ما شرطا ، وكل ما تقبله أحدهما يلزمهما فيطالب كل واحد منهما بالفعل ، ويطالب كل منهما بالأجرة ، ويبرأ دافعها بالدفع لأحدهما ، والحاصل من أجر عمل أحدهما بينهما على الشرط . وتسمى أيضا : شركة تقبل ، وشركة صنائع .
- عند الشافعية : أن يشترك اثنان ليكون بينهما كنسبهما ببدنهما ، أو مالهما ، متساويا أو متفاوتا ، مع اتفاق الحرفة ، كخياطين ، أو اختلافها ، كخياط وصباغ .
- عند الحنابلة ، والجعفرية ، والزيدية : أن يشترك اثنان ، أو أكثر ، فيما يكسبونه بأيديهم ، كالصناع يشتركون على أن يعملوا في صناعتهم ، فما رزق اللّه تعالى فهو بينهم .
وفي قول للزيدية : هي أن يشتركا في البيع والشراء بالعروض ، وغيرها ، بوجوههما ، ولا يعقدان الشركة على مال ، فما يحصل من الربح كان بينهما نصفان ، وما يكون من الخسارة ، فكذلك .
- : إذا عقد الشركاء ، وجعلوا رأس المال عقلهم على تقبل العمل ، يعني على تعهده ، والتزامه من آخر ، والكسب الحاصل ، أي الأجرة ، يقسم بينهم ، فتكون شركة أعمال ، ويقال لها أيضا شركة أبدان ، وشركة تقبل ، كشركة خياطين ، أو خياط وصباغ .
- : شركة الأعمال عبارة عن عقد شركة على