اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكافِرُونَ
( 87 ) [ يوسف : 87 ] .
- : نسيم الريح .
* روّح :
بالقوم ترويحا : صلة بهم التراويح .
- الشيء : طيّبه .
* الرّوح :
ما به حياة النفس .
- : النّفس .
- : النّفس .
- : القرآن . وفي التنزيل العزيز :
وَكَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ وَلَا الْإِيمانُ وَلكِنْ جَعَلْناهُ نُوراً نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشاءُ مِنْ عِبادِنا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
( 52 ) [ الشورى : 52 ] .
- : الوحي .
- : عند الشافعية : جسم لطيف ، متخلل في البدن ، فإذا فارقه مات .
* الروح الأمين :
جبريل عليه السّلام . ومنه قول اللّه تعالى :
وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعالَمِينَ ( 192 ) نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ ( 193 ) عَلى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ ( 194 ) بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ
( 195 ) [ الشعراء : 192 - 195 ] .
* روح القدس :
جبريل عليه السّلام . وفي القرآن المجيد :
وَآتَيْنا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّناتِ وَأَيَّدْناهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ
[ البقرة : 253 ] .
- : عيسى عليه السّلام .
* الرّوحة :
المرة من الرواح .
* روي :
من الماء ، ونحوه - ريّا ، وريّا ، وريانة .
* الروي :
الحرف الذي تبنى عليه القصيدة ، وتنسب إليه ، فيقال قصيدة دالية ، أو تائية .
- : السحابة العظيمة القطر ، الشديدة الوقع .
* الرؤيا :
ما يرى في النوم . وفي التنزيل العزيز :
يا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي رُءْيايَ إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّءْيا تَعْبُرُونَ
( 43 ) [ يوسف : 43 ] .
- في مذهب أهل السنة : حقيقتها إن اللّه تعالى يخلق في قلب النائم اعتقادات ، كما يخلقها في قلب اليقظان ، وهو سبحانه وتعالى يفعل ما يشاء ، لا يمنعه نوم ولا يقظة . فإذا خلق هذه الاعتقادات فكأنه جعلها علما على أمور أخرى يخلقها في ثاني الحال ، أو كان قد خلقها . فإذا خلق في قلب النائم الطيران ، وليس بطائر ، فأكثر ما فيه أنه اعتقد أمرا على خلاف ما هو ، فيكون ذلك الاعتقاد علما على غيره ، كما يكون خلق اللّه سبحانه وتعالى الغيم علما على المطر ، والجميع خلق اللّه تعالى ، ولكن يخلق الرؤيا ، والاعتقادات التي جعلها علما على ما يسر بغير حضرة الشيطان ، ويخلق ما هو علم على ما يضر بحضرة الشيطان ، فينسب إلى الشيطان مجازا ، لحضوره عندها ، وإن كان ، لا فعل له حقيقة .
وهذا معنى قول الرسول صلّى اللّه عليه وسلم : « الرؤيا من اللّه ، والحلم من الشّيطان » ، لا على أن الشيطان يفعل شيئا . فالرؤيا اسم للمحبوب ، والحلم اسم للمكروه [ المازي ] .
* الرؤية :
معاينة الشيء .
- : إبصار هلال رمضان لأول ليلة منه . وفي الحديث الشريف : « صوموا لرؤيته » .
- : العلم .
* الروية :
النظر ، والتفكير في الأمور .