الافتتاح هو النص الذي ذكر في مذهب الحنفية ، ويجوز أن يأتي بالنص الذي ذكره الشافعية بدون كراهة ، بل الأفضل أن يأتي بكل من النوعين أحيانا ، وأحيانا .
- عند المالكية : يكره الإتيان بدعاء الافتتاح على المشهور ، لعمل الصحابة على تركه ، وإن كان الحديث الوارد به صحيحا على أنهم نقلوا عن مالك رضي اللّه عنه أنه قال بندبه ، ونصه : " سبحانك اللهم وبحمدك ، وتبارك اسمك ، وتعالى جدك ، ولا إله غيرك ، وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا " إلى آخر الآية ؛ وقد عرفت أن الإتيان به مكروه على المشهور .
* الدّعاءة :
- الكثير الدعاء .
- : السبابة التي يدعى بها .
* الدّعابة :
بالضم اسم لما يستملح من المزح [ المناوي ] .
* الدعارة :
شراسة الخلق [ المناوي ] .
* الدعامة :
ما يسند به الحائط إذا مال يمنعه من السقوط [ المناوي ] .
* الدعة :
الراحة .
- : السعة ، وخفض العيش .
* الدعوى :
مشتقة من الدعاء وهو الطلب ، وشرعا قول يطلب به الإنسان إثبات حق على الغير ذكره ابن الكمال [ المناوي ] .
* الدّعوة :
ما يدعى إليه من طعام ، أو شراب .
- : المرة الواحدة من الدعاء . وفي القرآن الكريم :
وَإِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ
( 186 ) [ البقرة : 186 ]
- : الخلف .
- : الادعاء . ويقال : دعوى فلان كذا : قوله . وفي التنزيل العزيز :
فَما كانَ دَعْواهُمْ إِذْ جاءَهُمْ بَأْسُنا إِلَّا أَنْ قالُوا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ
( 5 ) [ الأعراف : 5 ] . أي : قولهم .
- في القضاء : قول يطلب به الإنسان إثبات حق على الغير .
- في الشرع : إضافة الإنسان إلى نفسه استحقاق شيء في يد غيره ، أو في ذمته . [ ابن قدامة ] .
- شرعا : قول مقبول عند القاضي يقصد به طلب حق قبل غيره ، أو دفع الخصم عن حق نفسه .
[ التمرتاشي ] .
- عند المالكية : خير يكون للمخبر فيه نفع .
و : الطلب ، وإن لم يكن عند حاكم .
- : هي طلب أحد حقه من آخر في حضور الحاكم ، ويقال للطالب : المدعي ، وللمطلوب منه :
المدعى عليه .
* الدعوة التامة :
هي دعوة الأذان . سميت بذلك لكمالها ، وعظم موقعها ، وسلامتها من نقص يتطرق إلى غيرها . وفي الحديث الشريف : « اللهمّ ربّ هذه الدّعوة التّامّة ، والصّلاة القائمة ، آت محمّدا الوسيلة ، والفضيلة وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته » .
* الدّعيّ :
المتنبي . وفي القرآن الكريم :
ما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ وَما جَعَلَ أَزْواجَكُمُ اللَّائِي تُظاهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهاتِكُمْ وَما جَعَلَ أَدْعِياءَكُمْ أَبْناءَكُمْ ذلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْواهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ
( 4 ) [ الأحزاب : 4 ] .
* الدفاع :
فعال من اثنين وما يقع من أحدهما دفع