والفتاوى . وعلى هذا يكون تحديد الإسكافي تحديدا للبغلي . وعن البعض تقديره بعقد الوسطى ، وعن المعتبر أنه ذكر هذه التحديدات ثم قال : والكل متقارب ، والتفسير الأول أشهر . ولا ندري أي تقارب بين سعة أخمص الراحة ، وعقد الإبهام الأعلى ، وعقد الإصبع الوسطى ، وسعة الدينار الذي نقل التحديد به عن ابن أبي عقيل ، مع ما بينها من التفاوت الواضح ، ومع أن المقام مقام تحديد ؟ .
ونص سيدنا الأستاذ آية اللّه الحكيم مد ظله العالي في المستمسك [ ج 1 ص 487 الطبعة الثانية ] على أنه رأى الدينار ، وأنه بقدر الفلس العراقي المسكوك في هذا العصر الذي يساوي نصف عقد الإبهام تقريبا ، فكيف يكون مقاربا لعقد الإبهام ؟ ثم ذكر السيد صور تسعة دراهم أطلعه عليها بعض أهل الخبرة ، وذكر تاريخ سكب كل منها وقطره بالمليمترات ، والذي يهمنا منها الدرهم غير الإسلامي [ الوافي ] المضروب في الري سنة 625 م وقطره 30 مليمترا [ 3 سانتي ] وهو أوسع الدراهم التسعة المذكورة ، وعلى هذا فالدرهم الذي يبلغ قطره ، مجتمعا ، 3 سانتي غير معفو عنه ، والأقل من هذا بنظر العرف معفو عنه ، ولا بد أن تكون قلة ملموسة عند أهل العرف ، فالتفاوت البسيط [ بالميلي مثلا ] لا يسمى تفاوتا عندهم كما هو واضح .
* الدس :
الدفع الشديد بقهر [ المناوي ] .
* الدست :
من الثياب ما يلبس الإنسان ويكفيه لرده في حوائجه [ المناوي ] .
* دستجة :
وحدة للوزن ، وهي تعادل وفق مقاييسنا الحالية [ 18 غرام ] .
* الدستور :
الوزير الكبير الذي يرجع في أحوال الناس إلى ما يرسمه [ المناوي ] .
* الدسكرة :
بناء يشبه القصر حول بيوت الملوك . قال الأزهري واحسبه معربا [ المناوي ] .
* دعا :
- بالشيء - دعوا ، ودعوة ، ودعاء ، ودعوى : طلب إحضاره .
- فلانا : صاح به وناداه .
- : استعان به .
- : رغب إليه ، وابتهل .
- لفلان : طلب الخير له .
- إلى الشيء : حث على قصده . وفي القرآن الكريم :
وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ أُولئِكَ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَاللَّهُ يَدْعُوا إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ وَيُبَيِّنُ آياتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ
( 221 ) [ البقرة : 221 ]
- القوم دعاء ، ودعوة ، ومدعاة : طلبهم ليأكلوا عنده .
* الدّعاء :
ما يدعى به اللّه من القول .
- : النداء وفي القرآن الكريم :
لا تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِواذاً فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ
( 63 ) [ النور : 63 ]
- إلى الشيء : الحث على قصده .
- شرعا : سؤال العبد ربه على وجه الابتهال .
وقد يطلق على التقديس ، والتمجيد ، ونحوهما . [ النجفي ] .
* دعاء الافتتاح :
- عند الحنابلة : نص دعاء