والأنثى جفرة .
- من ولد المعز : ما بلغ أربعة أشهر ، وفصل عن أمه ، وأخذ في الرعي .
- : جلد كتب فيه علي بن أبي طالب ، أو جعفر الصادق ، الأحداث قبل وقوعها .
* الجفن :
غطاء العين من أعلاها وأسفلها ، ووعاء السيف ومنه سمي الكرم جفنا تصورا أنه وعاء العنب [ المناوي ] .
* الجفنة :
وعاء الأطعمة وقيل للبئر الصغيرة جفنة تشبيها بها [ المناوي ] .
* جلّ :
عن وطنه وموضعه ، ومنه - جلولا :
جلا ، وزال .
- الشيء جلا : أخذ جلّه ، أي معظمه .
- الحيوان الجلة : أكلها . فهو جال ، وجلال .
* جل :
فلان - جلالا ، وجلالة : عظم .
فهو جل ، وجلال ، جليل .
- : أسن .
- عنه : تنزه ، وتعالى .
- عن وطنه ، وموضعه : جلا ، وزال .
* الجلّ :
من كل شيء : معظمه .
* الجلى :
الأمر الشديد ، والخطب العظيم .
* الجلال :
- احتجاب بعزته والجمال تجليه لنا برحمته ذكره التونسي [ المناوي ] .
- التناهي في العظمة .
وخص بوصف اللّه تعالى ، ولم يستعمل في غيره قط . وفي القرآن المجيد :
تَبارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ
( 78 ) [ الرحمن : 78 ] .
- عند أهل الحقيقة نعوت القهر من الحضرة الإلهية [ المناوي ] .
* الجلالة :
عظم القدر .
- بهيمة التي تأكل الجلة ، والعذرة . وفي الحديث الشريف : « نهى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم عن ركوب الجلّالة ، وأكل لحومها . » .
- في عرف الفقهاء : كل بهيمة تأكل النجس مطلقا . [ أطفش ] .
- عند الشافعية : هي التي تأكل النجاسات .
وتكون من الإبل ، والبقر ، والغنم ، والدجاج .
و : هي التي أكثر أكلها النجاسة . والصحيح أنه لا اعتبار بالكثرة ، وإنما الاعتبار بالرائحة والنتن .
فإن وجد في عرفها ، وغيره ، ريح النجاسة ، فهي جلالة ، وإلا ، فلا . وهذا ما عليه جمهور الشافعية .
- عند الظاهرية : هي التي تأكل العذرة من الإبل ، وغير الإبل . من ذوات الربع خاصة . ولا يسمى الدجاج ، ولا الطير جلالة وعن كانت تأكل العذرة .
- عند الجعفرية : مثل قول الأول للشافعية .
و : هو المتغذي بعذرة الإنسان محضا إلى أن نبت عليه لحمه ، واشتد عظمه .
* الجلّة :
البعر ، والروث .
* جلس :
الإنسان - جلوسا ، ومجلسا : قعد .
- الشيء .
* جلّل :
الشيء : عمّ .
- الشيء : عمّه .
- : غطاه .