* جزف :
له في الكيل ، ونحوه - جزفا : أكثر .
* الجزل :
أصله العظم والغلظ ومنه جزل الحطب بالضم جزالة ثم استعير في العطاء فقيل أجزل له في العطاء إذا وسعه وفلان جزل الرأي [ المناوي ] .
* الجزم :
القطع ، وجزمت الحرف في الإعراب قطعته عن الحركة وأسكنته وأفعل ذلك جزما أي حتما لا رخصة فيه كما يقال قولا واحدا وحكم جزم وقضاء حتم أي لا ينقض ولا يرد [ المناوي ] .
* الجزور :
ما سيصلح للذبح من الإبل . يقع على الذكر ، والأنثى . واللفظة مؤنثة . ويقال للبعير :
هذه جزور سمينة .
* الجزية :
لغة من المجازاة ، وشرعا عقد تأمين ومعاوضة وتأبيد من الإمام أو نائبه على مال مقدر يؤخذ من الكفار كل سنة برضاهم في مقابلة سكنى دار الإسلام [ المناوي ] .
- : الجزاء .
- : خراج الأرض .
- : ما يؤخذ من أهل الذمة . وفي القرآن العزيز :
قاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلا يُحَرِّمُونَ ما حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صاغِرُونَ
( 29 ) [ التوبة : 29 ] .
شرعا : مال يلتزمه الكفار بعقد مخصوص .
[ البجيرمي ] .
- عند المالكية ، والحنابلة : هي الوظيفة المأخوذة من الكافر ، لإقامته بدار الإسلام ، في كل عام .
* الجزيرة :
أرض يحدق بها الماء .
- : موضع بعينه ، وهو ما بين دجلة والفرات .
* جزيرة العرب :
أرض العرب ، ومعدنها . وفي الحديث الشريف : « لأخرجنّ اليهود ، والنّصارى من جزيرة العرب ، حتّى لا أدع فيها إلّا مسلما » .
سميت بذلك لأن الخليج العربي ، وبحر العرب ، والبحر الأحمر ، والبحر الأبيض المتوسط ، ثم دجلة والفرات تحيط بها .
- في قول المغيرة بن عبد الرحمن ، والبكري : مكة ، والمدينة ، واليمن ، واليمامة .
- في قول الأصمعي ، وأب عبيد : ما بين أقصى عدن ، إلى ريف العراق طولا ، ومن جدة وما ولاها من شاطئ البحر إلى أطراف الشام عرضا .
- عند المالكية : مكة ، والمدينة ، واليمن ، وما والاها .
- عند الحنفية : من حد الشام والكوفة إلى أقصى اليمن .
- عند الشافعية ، والحنابلة : مكة ، والمدينة ، واليمامة ، ومخاليفها . فأما اليمن فليس من جزيرة العرب .
* الجس :
أصله مس العرق وتعرف للتفهيم للحكم عليه على الصحة [ المناوي ] . ومنه اشتق لفظ جاسوس .
* جسّ :
الأرض - جسا : وطئها .
- الشيء بيده : مسه ، ولمسه .
- الخبر : بحث عنه ، وفحص .
* الجسم :
ما له طول وعرض وعمق ولا تخرج أجزاء الجسم عن كونها أجساما وإن قطع وجزأ بخلاف الشخص فإنه يخرج عن كونه شخصا بتجزئته كذا عبر عنه الراغب [ المناوي ] .
* الجسم التعليمي :
الذي يقبل الانقسام