ويختلف بحسب اختلاف ما علق به فبعثت البعير أثرته وسيرته وقوله تعالى والموتى يبعثهم اللّه أي يخرجهم ويسيرهم إلى القيامة ، فالبعث ضربان :
أحدهما إيجاد الأعيان والأجناس والأنواع عن ليث ويختص به الباري .
والثاني إحياء الموتى وقد خص اللّه به بعض أصفيائه كعيسى .
ومنه فهذا يوم البعث إي يوم الحشر وقوله فبعث اللّه غرابا أي قيضه وقوله كره اللّه انبعاثهم أي توجههم ومضيهم [ المناوي ] .
فلانا - بعثا ، وبعثة : أرسله وحده .
ويقال : بعثه إليه ، وله : أرسله ، وبعث بالكتاب ونحوه .
- من نومه بعثا : أيقظه ، وأهبه . وفي التنزيل العزيز :
وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ ما جَرَحْتُمْ بِالنَّهارِ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضى أَجَلٌ مُسَمًّى ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ ثُمَّ يُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
( 60 ) [ الأنعام :
60 ] . أي : من النوم فيه .
- اللّه الخلق بعد موتهم : أحياهم ، وانشرهم . وفي القرآن الكريم :
وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ
( 7 ) [ الحج : 7 ] .
- الجيش .
- النشر .
ويوم البعث : يوم القيامة . وفي القرآن الكريم :
وَقالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَالْإِيمانَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتابِ اللَّهِ إِلى يَوْمِ الْبَعْثِ فَهذا يَوْمُ الْبَعْثِ وَلكِنَّكُمْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ
( 56 ) [ الروم : 56 ] .
قال ابن حزم : إن البعث حقّ . وهو وقت ينقضي فيه بقاء الخلق ، فيموت كل من فيها ، ثم يحي اللّه الموتى ، ويحي العظام التي في القبور وهي رميم ، ويعيد الأجسام كما كانت ، ويرد إليها الأرواح كما كانت ، ويجمع الأولين والآخرين في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة يحاسب فيه الجن والإنس ، فيوفي كل أحد قدر عمله .
* البعد :
امتداد قائم بالجسم أو بنفسه عند القائلين بالخلاء وأبعاضه والبعد وليس لهما حد محدود وإنما ذلك بحسب الاعتبار يقال ذلك في المحسوس وهو الأكثر وفي المعقول نحو ضلوا ضلالا بعيدا [ المناوي ] .
* البغاة :
شرعا : هم الخارجون على الإمام الحق بغير حق . [ الحصكفي ] .
- شرعا هم الذين يظهرون أنهم محقون ، وأن الإمام مبطل ، وحاربوه ، أو عزموا على حربه ، ولهم فئة ، أو منعة . [ الحسن الصنعاني ] .
- في اصطلاح الفقهاء : هم المخالفون للإمام ، الخارجون من طاعته بالامتناع من أداء ما عليهم . [ النووي ] .
- عرفا : الطالبون لما لا يحل من جور وظلم .
[ ابن عابدين ] .
- عند المالكية : الخارجون عن طاعة السلطان .
- عند الشافعية : هم الخارجون عن طاعة الإمام الأعظم ، القائم بخلافة النبوة في حراسة الدين وسياسة الدنيا .
و : هم مسلمون مخالفون للإمام ، ولو كان جائرا ، بأن خرجوا عن طاعته بعدم انقيادهم له ، أو منع حق توجه عليهم ، كالزكاة ، ولهم تأويل باطل