إلى مكانها من المبحث الثاني الخاص بالمؤلفات وعند الرجوع إليها يعلم تفصيلها هناك .
كما أنى راعيت في فهرس كلمات كل حرف : الترتيب الأبجدى أيضا ، بالنظر للحرف الأول فالثاني وهكذا .
ولسهولة الرجوع للمصطلح المراد من خلال الفهرس العام وضعت الرقم المسلسل للمصطلح قبالته بين قوسين ، مثال ذلك :
الراجح ( 16 ) .
الافتيات ( 78 ) .
السبق ( بسكون الموحدة وفتحها ) ( 156 ) .
ثانيا : لما كانت هناك بعض المصطلحات العامة التي تشير إلى أعلام في المذهب نحو ( القرينان ؛ المحمدان ) فقد آثرت إدراجها في المطلب الأول باعتبارها مصطلحا عاما ، ثم قمت بترجمة أعلامها في المبحث الثالث الخاص بالأعلام .
ويسهل الرجوع إلى ترجمتهم بالنظر في فهرس الأعلام حسب الترتيب الأبجدى .
ثالثا : بالنسبة للمؤلفات ارتايت ترتيبها حسب تواريخ تأليفها في المذهب لأهمية التاريخ في هذا الشأن ، فبدأت بالموطأ ، وثنيت بالمدونة وسائر الأمهات ثم المتون والمختصرات ، وما عليها من شروح وحواش ، ولما كان طبعيا أن يذكر اسم مؤلّف ( بالكسر ) المؤلّف ( بالفتح ) فقد ذكرته باسمه المشهور مقرونا بتاريخ المولد أو الوفاة إن وجدا ، أو بتاريخ الوفاة فقط ، ويمكن الرجوع بيسر إلى موضع ترجمة العلم من المبحث الثالث بعد النظر في فهرس الأعلام بنهاية البحث .
كما أنى خصصت فهرسا مستقلا بالمؤلفات وراعيت فيه الترتيب الأبجدى واضعا ( الموطأ ) و ( المدونة ) في حرف ( الميم ) حيث لا لبس حاصل بإسقاط ( ال ) التعريف ، أما الشروح والحواشى ، فالأولى في حرف ( الشين ) والأخيرة في حرف ( الحاء ) .
دليل السالك للمصطلحات والأسماء في فقه الإمام مالك — صفحة 8
مساهمون: حمدي عبد المنعم شلبي
ص٨