وفي الاصطلاح : هو الطلاق بعوض - كما عرّفه صاحب المختصر . وقال ابن رشد : اسم الخلع والفدية والصلح والمبارأة كلها تئول إلى معنى واحد وهو : بذل المرأة العوض على طلاقها ، إلا أن اسم الخلع يختص ببذلها له جميع ما أعطاها ، والصلح : ببعضه ، والفدية بأكثره ، والمبارأة : بإسقاط حقا لها عليه ا ه « 78 » .
* ( في باب الرضاع ) :
[ 80 : 81 ] سعوط - وجور :
في اللغة : السّعوط ، والنّشوق والنّشوغ في الأنف ، سعطه الدواء يسعطه ويسعطه سعطا . ( والصاد في ذلك لغة عن اللحياني ) فيقال : الصعوط .
واصطلاحا : هو ما صبّ في الأنف ووصل للجوف .
أما الوجور ( بفتح الواو ) لغة : الدواء يوجر في وسط الفم ، واصطلاحا : ما يدخل في وسط الفم ، أو ما صبّ في الحلق من اللبن « 79 » .
[ 82 ] الغِيلة :
في اللغة : أغال فلان ولده إذا غشى أمّه وهي ترضعه ، والاسم الغيلة يقال : أضرّت الغيلة بولد فلان إذا أتيت أمه وهي ترضعه ، وكذلك إذا حملت أمه وهي ترضعه ، ويقال : الغيلة والغيلة بمعنى ، وقيل : الكسر للاسم ، والفتح للمرّة .
واصطلاحا : قيل : هي وطء المرأة المرضع ، وقيل : هي إرضاع الحامل ولدها « 80 » .
وهي التي همّ النبي صلّى اللّه عليه وسلم بالنهى عنها ثم ترك ذلك ، والعلة وطء المرضع فتحمل فترضع وهي حامل .
هامش
( 78 ) انظر : مختصر خليل ص 119 ، وحاشية الدسوقي ج 2 / 347 ، والإكليل للأمير ص 205 وبداية المجتهد لابن رشد ج 2 / 82 .
( 79 ) انظر : لسان العرب ج 3 / 2016 ، وج 6 / 4771 ، وحاشية الدسوقي مع الشرح الكبير ج 2 / 503 .
( 80 ) انظر : لسان العرب ج 5 / 3328 و 29 ، وحاشية الدسوقي مع الشرح الكبير ج 2 / 508 .