4 - وفاته :
ذكر المؤرخون ان الامام الباحي توفي في المريّة « 1 » عندما جاءها سفيرا بين رؤساء الأندلس يؤلفهم على نصرة الاسلام ، ويروم جمع كلمتهم مع جنود ملوك المغرب المرابطين ، فعاجلته المنية قبل تمام غرضه ، فدفن في الرباط على ضفة البحر « 2 » .
وقد اختلفوا في سنة وفاته ، فقال ياقوت « 3 » والصلاح الكتبي « 4 » وابن فرحون « 5 » انه توفي سنة أربع وتسعين وأربعمائة ، وخالفهم في ذلك جل المؤرخين ، فقال القاضي عياض « 6 » وابن بشكوال « 7 »
هامش
( 1 ) المريّة : بالأندلس مدينة محدثة أمر ببنائها أمير المؤمنين الناصر لدين اللّه عبد الرحمن بن محمد سنة 344 ه ، وكانت تقصدها مراكب التجار من الإسكندرية والشام ، ولم يكن بالأندلس أكثر من أهلها مالا .
( انظر صفة جزيرة الأندلس ص 183 وما بعدها ) .
( 2 ) ترتيب المدارك 4 / 808 ، وفيات الأعيان 1 / 215 .
( 3 ) معجم الأدباء 11 / 249 .
( 4 ) فوات الوفيات 1 / 224 .
( 5 ) الديباج المذهب ص 121 .
( 6 ) ترتيب المدارك 4 / 808 .
( 7 ) الصلة 1 / 199 .