وفي الحديث : « أشد الناس حسرة يوم القيامة من رأى وضوءه على جلد غيره » أي مسح وضوءه قيل : كأنه يعني المسح على الخفين وقد يطلق الوضوء على الاستنجاء ومنه حديث اليهودي والنصراني حيث قال فيه :
« وأنت تعلم أنه يبول ولا يتوضأ » أي ولا يستنجي وأيضا يطلق الوضوء على غسل اليد ومنه الحديث : « من غسل يده فقد توضأ » ومنه أيضا « الوضوء قبل الطعام ينفي الفقر والوضوء بعد الطعام ينفي الهمّ » ( الكافي ) .
( وضح ) :
في حديث الجنب : « لا يذوق شيئا حتى يغسل يديه ، ويتمضمض فإنه يخاف من الوضح » هو بالتحريك : البرص وعمل ذلك يدفعه .
والواضحة :
الأسنان تبدو عند الضحك ، وتوضح ، ومنه : « لا تبدين بواضحة وقد عملت الأعمال الفاضحة » وفيه : « يمن الخيل في ذوات الأوضاح » يعني البيض .
والوضح :
بالتحريك ، البياض من كل شيء . والوضح أيضا :
بياض الصبح والقمر والغرّة والتحجيل . وفي الخبر : « كان يرفع يديه في السجود حتى يتبين وضح إبطيه » بفتح الضاد : أي بياض ما تحتهما وذلك للمبالغة في رفعهما والتجافي عن الجنبين .
والموضحة من الشجاج :
هي التي تبدي وضح العظم أي بياضه ومنه « في الموضحة خمس من الإبل » والمراد بها ما كان في الرأس والوجه وأماما كان في غيرهما ففيه الحكومة أي حكومة العدل . ووضح الأمر يضح وضوحا : أي انكشف وانجلى . والوضح من الدرهم هو : الصحيح ومنه قوله ( ع ) وقد سئل عن الرجل يشتري المبيع بالدرهم وهو ينقص الحبة