الجوهري ) .
ونغر الرجل :
أي اغتاظ وعن القاموس : « نغر عليه كفرح ومنع :
علا جوف وغضب فهو نغير » والنّغرة كهمزة واحدة النّغر كرطب ، قيل هو فرخ العصفور وقيل ضرب من العصافير حمر المناقير . وقيل أهل المدينة تسمي البلبل نغرة وجاء تصغيره في كلامهم .
( نغل ) النّغل :
هو ولد الزنا الفاسد النسب . وعن المغرب : وأصله من نغل الأديم وهو فساده .
( نفخ ) :
وفي الحديث : « نهى عليه السلام عن النّفخ في الشراب » وعلل بأنه يبذر من ريقه فيقع فيه فربما شرب من بعده غيره فيتأذى منه وعن المكارم : « النّفخ في الطعام يذهب البركة » ص 167 .
ونفخ الشيطان :
وسوسته . والنّفخة واحدة النّفخات . وفي الحديث : « يكره ثلاث نفخات : في موضع السجود ، وعلى الرقي ، وعلى الطعام الحار » .
وانتفخت الميتة :
أي علا جلدها عن العادة كالورم . ورجل منتفخ : أي سمين .
( نفر ) النّفر :
بالتحريك ، وهم عدة رجال قيل من ثلاثة إلى عشرة ، وقيل إلى سبعة ، ولا يقال نفر في ما زاد عن العشرة والنّفير مثله وفي الحديث « إذا سافر الرجل وحده فهو غاو والاثنان غاويان والثلاث .
نفر » أي جماعة ونفر القوم نفرا : تفرقوا الحاج من منى دفعوا للحج .
ونفرت إلى مكة : أي دفعت نفسي إليها . ونفروا إلى الشيء : أي أسرعوا إليه . ويوم النّفر : هو اليوم الذي ينفر الناس فيه من منى . فالنّفر الأول من منى واليوم الثاني عشر من ذي الحجة لمن اجتنب النساء والصيد