ألمعلّق :
هو الواجب الذي حلّ وجوبه ولم يأت وقت أدائه كالمستطيع للحج فإنه يجب عليه الحج ويعلق أداؤه إلى أن يأتي شهر ذو الحجة .
ألمعجر :
هو ثوب أصفر تلبسه المرأة على رأسها يقال إعتجرت المرأة :
أي لبست المعجر وقيل هو ثوب كالعصابة تلفه المرأة على استدارة رأسها .
ومعنى الشيء وفحواه ومقتضاه ومضمونة : هو كل ما يدل عليه اللفظ . وعن تغلب : المعنى والتفسير والتأويل واحد ، وقولهم : هذا بمعنى هذا ، وفي معنى هذا : أي مماثل له أو مشابه له « وأنت المعني بذلك » أي المقصود المكلف بذلك الشيء .
ألمعراض :
الذي هو ( كما قيل ) خشبة لا نصل فيها إلا أنها محددة الطرفين ثقيلة الوسط أو السهم الحاد الرأس الذي لا نصل فيه أو السهم بلا ريش غليظ الوسط يصيب بعرضه دون حده ( عن التحرير ) .
و ( ألمعاريض ) في الكلام :
هي التورية بالشيء عن الشيء وفي الحديث : « إن في المعاريض لمندوحة عن الكذب » أي سعة وتخليص عن الكذب .
( معد ) ألمعدة :
ككلمة ، هي من الانسان مقر الطعام والشراب قبل انحداره إلى الأمعاء ، وفي الصحاح : ألمعدة من الانسان بمنزلة الكرش لكل مجترّ وعن الغزالي أنه قال : ألمعدة ينبوع الشهوات إذ منها يتشعب شهوة الفرج ثم من غلبته المأكول والمنكوح يتشعب شهوة المال ، إذ لا يتوصل إلى قضاء الشهوتين إلّا به ، ويتشعب من شهوة المال شهوة الجاه إذ يعسر المال دونه ثم عند حصول الجاه والمال تزدحم الآفات كلها كالكبر والرياء والحسد والعداوات والحقد وغيرها ومنبع جميع ذلك البطن .
( معك ) :
في حديث عمار « وقد أصابته جنابة فتمعّك » أي جعل