لأجل تطهيره ويسمى ماء الغسالة .
ألماء المطلق :
هو الخالي من القيد والذي يفهمه كل إنسان من قوله تعالى :
« وَجَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ »
21 / 30 وهو الذي يجري في الأنابيب إلى البيوت ، ويشربه الإنسان والحيوان ، ويحيا به الشجر والنبات . أو المطلق : هو الجوهر السائل المسبب لحياة الجسم النامي فيدخل فيه حياة كل ذي روح ونماء كل نام .
ألماء الكثير :
هو الذي بلغ مقداره الكر فأكثر .
والماء القليل :
هو الماء الذي لم يبلغ مقداره الكر .
والماء المضاف :
هو المطلق الذي أضيف له شيء آخر فغيره وأقسامه هي :
1 - ماء مطلق خالطه عصير جسم آخر فأخرجه عن وضعه الطبيعي وسلب منه اسم الماء كالشاي .
2 - المعتصر من الأجسام كالماء الذي يخرج من التفاح وغيره .
3 - الماء الذي يؤخذ بالتصعيد كماء الورد والنعناع واللقاح .
4 - السائل الذي لم يخالطه الماء من أصله كالحليب والنفط وهذا القسم ليس مضافا ، وإنما هو ملحق بالمضاف في الحكم .
والماء ألمعتصم :
هو الكثير سمي معتصما لأنه لا ينجس بملاقاة النجس وإنما يتنجس إذا تغير طعمه أو ريحه أو ذوقه بنفس النجس مع المباشرة دون المجاورة وفي حديث علي ( ع ) قال : « ألماء من الماء » يعني وجوب الغسل من الإنزال فتشاجر الصحابة في ذلك فقال علي ( ع ) « كيف توجبون عليه الحد والرجم ولا توجبون عليه صاعا من ماء ؟ إذا التقى الختانان فقد وجب الغسل » .