تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القاموس الجامع للمصطلحات الفقهية — صفحة 508

مساهمون:

ص٥٠٨
لأجل تطهيره ويسمى ماء الغسالة .

ألماء المطلق :

هو الخالي من القيد والذي يفهمه كل إنسان من قوله تعالى :
« وَجَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ »
21 / 30 وهو الذي يجري في الأنابيب إلى البيوت ، ويشربه الإنسان والحيوان ، ويحيا به الشجر والنبات . أو المطلق : هو الجوهر السائل المسبب لحياة الجسم النامي فيدخل فيه حياة كل ذي روح ونماء كل نام .

ألماء الكثير :

هو الذي بلغ مقداره الكر فأكثر .

والماء القليل :

هو الماء الذي لم يبلغ مقداره الكر .

والماء المضاف :

هو المطلق الذي أضيف له شيء آخر فغيره وأقسامه هي : 1 - ماء مطلق خالطه عصير جسم آخر فأخرجه عن وضعه الطبيعي وسلب منه اسم الماء كالشاي . 2 - المعتصر من الأجسام كالماء الذي يخرج من التفاح وغيره . 3 - الماء الذي يؤخذ بالتصعيد كماء الورد والنعناع واللقاح . 4 - السائل الذي لم يخالطه الماء من أصله كالحليب والنفط وهذا القسم ليس مضافا ، وإنما هو ملحق بالمضاف في الحكم .

والماء ألمعتصم :

هو الكثير سمي معتصما لأنه لا ينجس بملاقاة النجس وإنما يتنجس إذا تغير طعمه أو ريحه أو ذوقه بنفس النجس مع المباشرة دون المجاورة وفي حديث علي ( ع ) قال : « ألماء من الماء » يعني وجوب الغسل من الإنزال فتشاجر الصحابة في ذلك فقال علي ( ع ) « كيف توجبون عليه الحد والرجم ولا توجبون عليه صاعا من ماء ؟ إذا التقى الختانان فقد وجب الغسل » .