بيّن اللكن وعن المصباح : اللكن : العيّ وهو ثقل اللسان . والأنثى لكناء ويقال : ذلك للذي لا يفصح بالعربية .
( لمس ) :
قال تعالى :
« أَوْ لامَسْتُمُ النِّساءَ »
[ 4 / 43 ] لمستم النساء ولامستم النساء : كناية عن الجماع وعن الصادق ( ع ) وقد سئل عن الآية ؟
فقال ( ع ) : « ما يعني إلا المواقعة في الفرج » البرهان .
واللّمس :
هو المس باليد . والإتماس : طلب المساوي من المساوي والإلتماس : هو الطلب مرة بعد أخرى وفي الخبر : « نهى عن بيع الملامسة » وفسّر بأن تقول : إذا لمست المبيع فقد وجب البيع بيننا بكذا ووجه النهي هو لزوم الغرر .
( لمع ) :
في الحديث : « اغتسل أبي فبقيت لمعة » أي بقعة يسيرة من جسده لم ينلها الماء . واللّمعة أيضا بالضم : القطعة من الأرض اليابسة العشب التي تلمع وسط الخضرة وقد استعيرت للموضع الذي لم يصبه الماء في الغسل والوضوء من الجسد حيث خالف ما حولها في بعض الصفات .
ولمع البرق لمعا : أي أضاء : والألمعي من الرجال : الذكي المتوقد . والملمع من الخيل : الذي يكون في جسده بقع تخالف لونه .
( لمم ) :
قال تعالى :
« الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَواحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ »
[ 53 / 32 ] قيل اللّمم : هو ما يلمّ به العبد من ذنوب صغار بجهالة ثم يندم ويستغفر ويتوب فيغفر له وفي الحديث : « اللمم ما بين الحدين حد الدنيا وحد الآخرة » وفسّر حد الدنيا بما فيه الحدود كالسرقة والزنا والقذف وحد الآخرة بما فيه العذاب كالقتل وعقوق الوالدين وأكل الربا ، فأراد أن اللمم : ما لم يوجب عليه حدا ولا عذابا .
و ( اللّمة ) :
بكسر اللام ، الشعر المتدلي الذي يجاوز شحمة الأذنين فإذا