والتقمه :
أكله بسرعة . والتقمت اللقمة : إذا ابتلعتها وألقمته الحجّة : اسكته عن الخصام وفي حديث الركوع : « تلقم بأطراف أصابعك عين الركبة » ، أي تجعلها كاللقمة لها .
( لقن ) :
في الحديث : « لقنوا موتاكم ( أي ذكّر من حضره الموت ) ، لا إله إلا اللّه فمن كان آخر كلامه ذلك دخل الجنة » قيل وسبب التلقين إن الشيطان يحضره ليفسد عليه عقيدته . والتلقين كالتفهيم ومنه الدعاء :
« اللهم لقني حجتي يوم ألقاك » والمراد من طلب العباد تلقين الحجة : هو أن يلهمهم اللّه تعالى ما يحتاجون به لأنفسهم يوم القيامة ، ويسعى كل منهم في فكاك رقبته . . . .
اللّقلق :
اللسان وفي الحديث النبوي ( ص ) : « من وقى شر قبقبه وذبذبه ولقلقه فقد وقى » ، والقبقب : هو البطن ، والذّبذب :
الفرج .
( لكع ) :
قال في النهاية : « اللّكع عند العرب : العبد ، ثم استعمل في الحمق والذم يقال للرجل : لكع وللمرأة لكاع وقد لكع الرجل لكعا فهو ألكع وأكثر ما يستعمل في البذاء ، وهو اللّئيم ، وقيل : الوسخ » وعن الصحاح ، يقال : للجحش لكع ، وللصبي الصغير أيضا .
وعن بعضهم يقال : للصبي الصغير لكع ذهابا إلى صغر جثته وأما قولهم للعبد واللئيم لكع فلعلهم ذهبوا فيه إلى صغر قدره وفي حديث الحسن ( ع ) قال للرجل : « يا لكع » يريد صغر العلم .
ولكع عليه الوسخ لكعا :
إذا لصق به ولزمه . واللّكيعة : هي الأمة اللّئيمة .
واللّكنة :
هي عجمة في اللسان وعيّ يقال : رجل ألكن : أي