يصير حصرما بأن تنعقد حبات العنب ويكون لها وجود في الخارج . وبدو صلاح كل شيء : يتورد من الفواكه والخضروات مثل الرمان والبرتقال والباذنجان وغيرها ، بدو الصلاح فيها يكون انعقاد الثمرة بعد سقوط الورد منها .
البدويّ :
هو الذي يعيش في البادية وقد ينتقل إلى الأماكن التي يتواجد فيها العشب والماء .
البديهيّ :
هو ما تصور أولا وتبادر معناه إلى الذهن سريعا ، وهو ستة أنواع ( على ما ينقل ) : الأوليات والمحسوسات والفطريات والمتواترات والتجربيات والحدسيات .
البذا :
هو الفحش من القول ، والبذية من النساء : هي التي تتكلم بالفحش والكلام القبيح .
البر :
( بضم الباء ) هو القمح الذي هو حب الحنطة وفي حديث زكاة الفطرة « فرض رسول اللّه ( ص ) الفطرة صاعا من بر أو صاعا من قمح » قيل :
المراد بالقمح هنا حنطة ردية يقال لها النبطة والقمحة الحبة منه . ( كذا في مجمع البحرين )
البر :
( بكسر الباء ) قيل هو اسم جامع للخير كله ، والمراد به الجنة كما في قوله تعالى
« لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا . . . »
( 3 / 92 ) ، والبر ( بالكسر ) أيضا : الإتساع في الإحسان والزيادة ، ومنه سميت ( البرية ) لاتساعها ، ومنه الحديث « فوق كل بر بر حتى يقتل في سبيل اللّه » ، ومنه أيضا حديث المصلي « يتناثر عليه البر من مفرق رأسه إلى أعنان السماء » ، والبر ( بالكسر ) أيضا : الصلة ، ومنه « بررت والدي » أي أحسنت الطاعة إليه ورفقت به وتحريت محارمه وتوفيت مكارمه .