الشرم :
شق الأنف ، ويقال قطع الأرنبة .
الشره :
هو الحرص على طلب المال وعدم القناعة ، ومنه الحديث « ما بي شره ولكن أحببت أن يراني اللّه متعرضا لفوائده » ، وشره : ( كفرح ) غلب حرصه . والشره أيضا : هو إطاعة شهوة البطن والفرج وشدة الحرص على الأكل والجماع ، وفسر أيضا باتباع القوة الشهوية في كل ما تدعو إليه من شهوة البطن والفرج وحب المال وغير ذلك .
الشرية :
النخلة تنبت من النواة .
الشريجة :
شيء ينسج من سعف النخل ونحوه ويحمل فيه البطيخ ونحوه ، والشريجة أيضا : ما يضم من القصب يجعل على الحوانيت كالأبواب ، ومنه حديث إبراهيم وإسماعيل ( ع ) في البيت « فجعلا عليه عتبا وشريجا » ، ويقال شرجت اللبن شرجا : نضدته أي ضممت بعضه إلى بعض وشرجت لبن القبر بعد تلقين الميت . والشيرج : دهن السمسم .
شسع النعل :
هو ما يدخل بين الأصبعين في النعل العربي ممتد إلى الشراك .
الشطّ :
جانب النهر الذي ينتهي اليه حد الماء ، والشط : جانب الوادي ، وشاطيء الوادي : جانبه .
الشطر :
الجهة ، يقال قصدت شطره أي جهته ، قال تعالى
« فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ »
2 / 144 أي جهته ، قال في المجمع : وقد يجيء الشطر بمعنى النصف والجزء وهو كثير ، ومنه حديث السواك « شطر السواك » قال : وكأنه يريد المبالغة في استعماله ؛ ومنه قوله « اجعل شطر مالي في سبيل اللّه » أي جزء منه ويحتمله النصف ، وفي الحديث « من أعان على مؤمن بشطر كلمة فعليه كذا » وشطر الكلمة : بعضها كالقاف من اقتل