ويقبلون فكأنهم من جملة الرياحين .
الريب :
قال تعالى
« إِنِ ارْتَبْتُمْ »
5 / 106 أي شككتم فلا تدرون لكبر انقطع الحيض أم لعارض « فعدتهن ثلاثة أشهر واللائي لم يحضن » أي لم يبلغن المحيض من الصغار « إن ارتبتم فعدتهن ثلاثة أشهر » أيضا ، وفي الحديث « دع ما يريبك إلى ما لا يريبك » أي أترك ما فيه شك وريب إلى ما لا شك فيه ولا ريب ، من قولهم : دع ذاك إلى ذاك أي استبدل به ، وفي آخر : لا تقبل شهادة المريب أي المتهم بالسوء . والمسترابة : هي التي لا تحيض وهي في سن من تحيض ، سميت بذلك لحصول الريب والشك بالنسبة إليها وباعتبار توهم الحمل أو غيره .
الريبة :
هي الشك والتهمة ، و ( اصطلاحا ) النظر بريبة : هو أن ينظر إلى المرأة المحرمة عليه مع التفكير بفعل المحرم معها ونحو ذلك ، والنظر بتلذذ وريبة محرم ويكفي حصول أحدهما في الحرمة ( القاموس الفقهي ) .
الريح :
أحد نواقض الوضوء . الريح : داء يعتري الإنسان ومنه قوله ( ع ) « الخضاب يطرد الريح من الأذنين » ، وفيه « إن من روح اللّه ثلاثة : التهجد بالليل وإفطار الصائم ولقاء الإخوان » أي هذه الثلاثة من رحمة اللّه بالعبد ولطفه به .
الريح :
الهواء المسخر بين السماء والأرض والجمع أرواح ورياح ، والرياح أربع : -
1 - ريح الصبا :
وهي التي تهب من مطلع الشمس ، وقيل الصبا :
هي التي تجيء من ظهرك إذا استقبلت القبلة .
2 - الدبور :
وهي عكس الصبا أي تأتيك من الأمام إذا استقبلت القبلة ، وتزعم العرب أن الدبور تزعج السحاب وتشخصه في الهواء ثم تسوقه