أسفل ( عن المجمع ) ، فالروشن : هو الرف ، والروشن : الشرفة والجمع رواشن ، والروشن : الكوة والجمع رواشن ( فارسية ) .
الروضة :
( لغة ) الأرض الخضراء بحسن النبات أو البستان الحسن ، ومنه الحديث « ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة » ( عن المجمع ) ، والمراد بالروضة في المشاهد المشرفة : هي الضريح للمعصوم ( ع ) ، الأقوى دخول تمام الروضة الشريفة في الحائر فيمتد من طرف الرأس إلى الشباك المتصل بالرواق ومن طرف الرجل إلى الباب المتصل بالرواق ومن الخلف إلى حد المسجد ( عن التحرير ) ، يفهم أن الروضة هي الضريح وما حوله المتصل به من غير فاصل أو فقل : ما تحت القبة ، ويفهم أن الرواق :
الغرف المحيطة به التي بين يديه ، قال في المصباح : رواق البيت ما بين يديه . ( الاصطلاحات )
الرياء :
أصل الرياء من الرؤية وهي طلب المنزلة في قلوب الناس بإراءتهم خصال الخير ، والرياء في الكيفية على نوعين : -
1 - أن يكون الرياء متحدا مع العمل وذلك كما لو رآءى في صلاته جماعة أو في صلاته في المسجد أو في صلاته في أول الوقت .
2 - أن تكون الكيفية التي رآءى فيها لا تتحد مع العمل كما إذا رآءى في تحنكه في الصلاة أو في استقباله في الوضوء .
* الرياء في الجزء الواجب : هو كالرياء في الركوع أو في السجود ، والرياء في الجزء المستحب هو كالرياء في القنوت أو في الغسلة الثانية من الوضوء .
الرياحين :
كل نبت طيب الريح ، والمفرد ريحان ، وفي الحديث « الحسن والحسين ريحانتان » يعني أشمهما وأقبلهما لأن الأولاد يشمون