الدّغارة :
هي الاختلاس ، ومنه قولهم : لا قطع في الدّغارة المعلنة :
أي الاختلاس العلني لا تقطع اليد فيه ، وذلك لعدم تحقق شرائط الحد المعتبرة في السرقة التي منها كون السرقة غير ظاهرة .
الدّغل :
هو الشجر الكثير الملتف ، والجمع أدغال ودغال .
الدّف والدّفيف :
هو تحرك الجناح ، يقال دفّ الطائر دفيفا : حرك جناحيه بطيرانه ، ومعناه : ضرب بهما دفتيه ، وفي الحديث « كل من الطير ما دفّ » أي حرك جناحيه في الطيران كالحمام والبط والعصافير ، « ولا تأكل ما صف » كالنّسور ، ومثله « إن كان الطير دفيفه أكثر من صفيفه أكل » ، والصفيف : هو أن يبسط الجناحين في حال الطيران . ودفّ الطائر : هو علامة من العلامات الأربع التي وضعها الشارع للطير الذي يحل أكل لحمه ، والعلامة الثانية : أن تكون في الطائر قانصة وهي في الطير بمنزلة الكرش في غيره وهي قطعة صغيرة تجتمع فيها الحصيات الصغيرة التي يأكلها الطائر فتبيد وتطحن تلك الحصيات ، والثالثة : أن تكون في الطائر حوصلة ( بفتح الحاء وسكون الواو ) وهي شيء تحت الحلق يجتمع فيها ما يأكله الطائر ، والرابعة : أن تكون في الطائر صيصية ( بكسر الصادين ) وهي الشوكة التي تكون في عقيب رجل الطائر كالتي في الديك .
الدّفء :
نتاج الإبل وألبانها وما ينتفع به منها ، قال اللّه تعالى
« لَكُمْ فِيها دِفْءٌ »
، وفي الحديث « لنا من دفئهم ما سلّموا بالميثاق » ؛ والدّفء أيضا : هو السخونة ، اسم من دفئ الرجل ويوم دفئ ، وأدفيت الجريح :
أجهزت عليه ( قتلته ) ، وفي الحديث « إن النبي ( ص ) أتي بأسير يوعك فقال لقوم إذهبوا به فأدفوه ( وأراد الدفء من البرد ) فذهبوا به فقتلوه فوداه رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله » . الدّفواء : الشجرة العظيمة ، وفي الحديث « إنه