جفنة :
هي أعظم القصاع والأوعية ، وبعدها القصعة التي تشبع العشرة ، وبعدها الصّحفة ، ثم المكيلة ، ثم الصّحيفة التي تشبع رجلا واحدا ( المجمع ) .
الجلاب :
( بفتح الجيم ) الذي يشتري الغنم وغيرها من القرى ويبيعها بالمدينة ، ويتوسع به فيطلق أيضا على الذي يجلب الأرزاق إلى البلدان .
الجلّالة من الحيوان :
التي تكون غذاؤها عذرة الإنسان محضا .
الجلباب :
هو الملحفة .
الجلح :
( بتحريك اللام ) فوق النزع ، وهو انحسار الشعر عن جانبي الرأس ، أوله النزع ثم الجلح ثم الصلع .
جلحاء :
في الحديث « إني لأكره للرجل أن أرى جبهته جلحاء ليس فيها أثر السجود » الجلحاء : الملساء . الأرض الجلحاء : التي لا نبت فيها .
الجلمد والجلمود :
( كجعفر وعصفور ) هو الصخر .
الجليد :
الماء الجامد من البرد ، ومنه الحديث « حسن الخلق يميث الخطيئة كما تميث الشمس الجليد » ، ومكان جليد : أي صلب غير رخو .
والجليد : هو الضريب والسقيط وهو ندى يسقط من السماء فيجمد على الأرض . ( كذا في المختار )
الجماد :
( بالفتح ) الأرض التي لم يصبها المطر .
الجماع والمجامعة :
غشيان الرجل للمرأة .
الجمد :
( بالفتح فالسكون ) هو ما جمد من الماء وغيره ، يقال جمد الماء وغيره جمدا وجمودا : خلاف ذاب .
جمرة :
ألجمرة في اللغة لها عدة معاني منها : القطعة الملتهبة من النار ، ومنها : الظلمة الشديدة ، ومنها الحصاة الصغيرة . والجمرات في الحج ثلاث : الكبرى وتسمى جمرة العقبة ثم الوسطى ثم الصغرى ، وسميت جمرة