كذلك بل القبض الحقيقي قد حصل ( 1 ) ولكنه ممنوع من بيعه حتى يعيد الكيل لأجل
الخبر ( 2 ) قال مولانا عليه السلام وهذا هو الأقرب عندي ( 3 ) ( ويستحق القبض ) للمبيع
بأخذ أمرين اما ( بإذن البائع ( 4 ) مطلقا ) أي سواء كان العقد صحيحا أم فاسدا الأمر الثاني
قوله ( أو توفير ) ( 5 ) المشتري ( الثمن ) على البائع فإنه بعد توفيره ( 6 ) يستحق القبض فله
أن يقبضه سواء أذن له البائع أم لا وهذا إنما يكون ( في ) العقد ( الصحيح ) فقط دون الفاسد
فلا بد من الاذن من البائع ولو بعد توفير الثمن وإذا استحق المشتري القبض بأي الوجهين
هذين جاز له قبضه أينما وجده سواء وجده في يد البايع أو في يد غيره ( فلا يمنع منه )
حينئذ ( إلا ذو حق ) في المبيع وذلك ( كالمستأجر ) ( 7 ) فإن له منعه حتى تنقضي مدة
الإجارة إذا لم يكن البيع لعذر أو أجاز المستأجر كما تقدم وكذا المرتهن ( 8 ) له منعه ( لا الغاصب ( 9 )
والسارق ) فلا يحبسان المبيع ( 10 ) وكذا المستعير ( 11 ) والوديع
( باب ) ( 12 ) الشروط
شرح
( 1 ) بالنقل أو التخلية مع كمال شروطها ( 2 ) وهو قوله صلى الله عليه وآله وسلم لا حتى
يختلف الصاعان يعني صاع البائع وصاع المشتري ( 3 ) قال القاضي عبد الله الدواري ولعل هذا اجماع
( 4 ) في غير المشترك قرز * وليس له أن يرجع عن الاذن وهو ظاهر الاز وقيل له الرجوع قبل البعض
اه تجري وح لي وقواه الجربي ( * ) أو تأجيله قرز ( 6 ) ولو تبرع الغير عنه قرز ( 7 ) والمستعير حيث يتأبد
( 8 ) ان قبضه المشتري بغير اذنهما فلهما منعه واسترجاعه من المشتري وان قبضه باذنهما فقد بطل حقهما اه
كواكب ينظر لو تلف قبل الاسترجاع هل للمرتهن أن يرجع على المشتري لعل له ذلك وتكون القيمة رهنا
ويبطل البيع لأنه تلف قبل نفوذه ومتى استوفى رد القيمة للبايع حيث لم يتساقطا قرز * فاما حيث بيع للايفاء
أو لرهن الثمن فله الحبس حتى يستوفي ولغير ذلك موقوف كما يأتي قرز ( 9 ) ما لم يخش التضمين فله المنع * وإذا
سلمه الغاصب إلى المشتري قبل توفير الثمن إلى البائع فللغاصب أن يطالب برد ذلك إلى المالك لا إلى
يده اه بيان أو الحاكم أن كان المالك غائبا اه بستان ( 10 ) حيث علما بالبيع وانه اذن مطلقا أو وفر الثمن في
الصحيح اه والا فالغاصب والسارق وغيرهما سواء ذكره في الكواكب ( 11 ) الا ان يستعير ليزرع ولم يقصر
فله حبسه حتى يحصد قرز( 12 ) حكى الفقيه ى عن وارث ابن سعيد قال دخلت الكوفة فوجدت ثلاثة من
فقهائها وهم ح وابن أبي ليلا وابن شبرمة فسألت ح عن بيع وشرط فقال يبطلان ثم سألت ابن أبي ليلا
عن ذلك فقال يصح البيع ويبطل الشرط ثم سألت ابن شبرمة فقال يصحان فعدت إلى ح فأخبرته
بما قالا فقال لا علم لي بما قالا ولكنه صلى الله عليه وآله نهى عن بيع وشرط ثم دخلت على ابن أبي ليلا
فأخبرته بما قالا فقال لا علم لي بما قالا ولكنه صللم أجاز البيع وأبطل الشرط في خبر بريرة ثم دخلت على
ابن شبرمة فأخبرته بما قالا فقال لا علم لي بما قالا ولكنه صللم اشترى من جابر بن عبد الله بعير واشترط