اختلاف فقهاء
فقهاء در صحت و بطلان فضولى آراء متشتت اظهار كردهاند . بين اماميه مشهور صحت آن است و قائلين به صحت از خاصه و عامه ادلهاى اقامه كردهاند كه معروفترين آنها قضيهء عروهء بارقى مىباشد بدين بيان : نبى اكرم ( ص ) دينارى به عروه داد تا براى أضحيه گوسفندى بخرد وى با آن دو گوسفند خريد و در بين راه يكى از آن دو را به يك دينار فروخت و با يك گوسفند و يك دينار به خدمت رسولخدا ( ص ) آمد ، حضرتش عمل عروه را تصويب فرمود با اين جمله : « بارك - اللّه لك فى صفقة يمينك » « 1 » .
در نظر عامه
از شافعى دربارهء بيع فضولى دو قول نقل شده است كه اظهر و اشهر آنها بطلان است « 2 » .
و اما ابو حنيفه چنان كه در كتاب اللباب ( ميدانى ) و الاختيار ( عبد اللّه بن - مودود ) مىنويسد بيع فضولى را صحيح و موقوف به اجازه مالك دانسته است « 3 » .
و نيز مالك چنان كه در كتاب بداية المجتهد افاده مىكند بيع فضولى و شراء او را صحيح و مجاز دانسته است « 4 » .
و اما احمد بن حنبل ، بطورى كه از كتاب « الانصاف فى معرفة الراجح من - الخلاف » و كتاب « الاقناع » استفاده مىشود قائل به تفصيل شده و معتقد است كه بيع فضولى باطل مىباشد . ولى شراء او اگر در ذمه باشد صحيح است چون اگر شخص منظور نظر پذيرفت كه مالك بيع مىشود و اگر نپذيرفت شراء بر خود فضولى لازم مىگردد « 5 » .
هامش
( 1 ) . حدائق الناضره چاپ تبريز ج 7 ، ص 72 ، متأجر شيخ انصارى چاپ تبريز 1375 ه ق ، ص 124 ، مغنى المحتاج چاپ مصر 1352 ه ق ج 2 ، ص 15 ، بداية المجتهد چاپ قاهره 1371 ه ج 2 ، ص 171 .
( 2 ) . مغنى المحتاج چاپ مصر 1352 ه ق ج 2 ، ص 15 ، ميزان الكبرى ( شعرانى ) چاپ مصر ج 2 ، ص 66 .
( 3 ) . اللباب فى شرح الكتاب چاپ مصر 1374 ه ج 1 ص 221 ، الاختيار لتعليل المختار چاپ مصر 1370 ه ق ج 2 ، ص 18 .
( 4 ) . بداية المجتهد چاپ مذكور ج 2 ، ص 171 .
( 5 ) . الانصاف فى معرفة الراجح من الخلاف تأليف مرداوى حنبلى چاپ مصر 1375 ه ق ج ، ص 285 ، الاقناع تأليف شرف الدين موسى الحجاوى المقدسى چاپ مصر ج 2 ، ص 62 .