الواحد ، لمعرفة المراد بهذا الرمز ، سواء كان المقصود بالرمز كتابا أم إماما .
3 - ألفاظ التشهير والترجيح والتضعيف في بعض المذاهب واجهت صعوبة كبيرة لبيان دلالة اللفظ حسب مراد أهل المذهب نفسه ، ولم أجد مرجعا يجمعها ، بل غالبا ما تكون متناثرة في كتب مختلفة ، مما جعلني أتتبع هذه الألفاظ في عدة كتب في المذهب الواحد ، والمقارنة بينها لمعرفة دلالتها وهذا كلفني جهدا ووقتا .
4 - تعزيز هذه الألفاظ بمثال من كتب الفقه للدلالة على المراد به وكيفية استعماله تطلب مني قراءة كثير من كتب الفقه وهذا أيضا يحتاج إلى وقت لذلك فاتني التمثيل للقليل منها .
5 - ندرة المراجع الأصيلة التي لا زالت مخطوطة لم أستطيع الحصول على بعضها إلا بعد عناء كبير .
منهجي في البحث :
الكتابة في هذا الموضوع تقيد الكاتب بحيث تجعله يسير في خطوط ومسارات محددة ، لا يستطيع أن يحيد عنها ، ذلك أن جزئيات الموضوع محددة وواضحة ودقيقة ولهذا فلغة الكتابة لا بد أن تنتقي ألفاظها ، بحيث تكون معبرة ومؤدية للمعنى ، حتى إن الكاتب لا يستطيع التوسع أو التبسط في الحديث .
رغم ذلك فقد اختلف منهج الكتابة في الفصل الأول عنه في الفصول الأربعة الأخيرة ، ذلك أنني في الفصل الأول اعتمدت الإيجاز وعدم الخوض في الاختلافات الجزئية في المذهب الواحد ، فعند تعريف الاصطلاح أذكر التعريف المختار ولا أذكر شرحه ، ذلك لأن في كتب الأصول غنى عن الإعادة والتكرار أما إذا كان الاختلاف مؤثرا في تغيير مسمى الاصطلاح كاختلاف الجمهور والحنفية في الفرض والواجب ، فإنني أفصل قليلا ومما لا شك فيه أن مسائل هذا الفصل قد أشبعت بحثا في كتب الأصول أيضا ،